Accessibility links

logo-print

الشيخ أبو ريشة ينفي الأنباء حول تفكك جبهة إنقاذ الأنبار المناوئة لتنظيم القاعدة


تحدثت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها الاثنين عن بدء إنهيار التحالف العشائري الذي أطلق على نفسه إسم جبهة إنقاذ الأنبار وتصدى لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، وذلك وفقاً لقائد عشائري كبير في الأنبار وضابط عسكري أميركي.

وتنقل الصحيفة عن علي حاتم علي سليمان قائد تحالف الدليم، وهي كبرى المنظمات العشائرية في الأنبار، قوله من بغداد إن مجلس إنقاذ الأنبار سيُحل بسبب تنامي السخط داخل المجلس لتحالفه مع الجيش الأميركي، ولسلوك أبرز قادته عبد الستار أبو ريشة الذي نعته سليمان بالخائن الذي يبيع معتقداته ودينه وشعبه مقابل المال، على حد وصفه.

من جانب آخر، نفى أبو ريشة في إتصال هاتفي مع واشنطن بوست من الأردن هذه الإدعاءات، وشدد على أن مجلس إنقاذ الأنبار لا يعاني من خطر التفكك.

غير أن الصحيفة تنقل عن الليفتننت كولونيل ريتشارد ويلش في الجيش الأميركي الذي عمل عن كثب مع القادة العشائريين في العراق إشارته إلى أن العلاقات داخل مجلس إنقاذ الأنبار تضعف، ومن المتوقع أن ينهار هذا التحالف في الأيام المقبلة، على حد قوله.

وفي الوقت الذي تشير فيه الصحيفة في تقريرها إلى آراء تتحدث عن أن الولايات المتحدة تدفع لمجلس إنقاذ الأنبار لضمان إستمرار ولائه للحكومة العراقية والجيش الأميركي، فإنها تلفت إلى نفي الجنرال ديفد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق هذا الأمر، وتأكيده أن معارضة المجلس للقاعدة تنبع من آرضية آيديولوجية، مذكراً بقتل القاعدة كثيرا من شيوخ العشائر.

وتبرز واشنطن بوست إدعاء كل من ويلش وعلي حاتم علي سليمان على عبد الستار أبو ريشه بإدراة عمليات تهريب النفط وبقيادة عصابة من اللصوص الذين يخطفون ويوقفون المسافرين بين بغداد والأردن، فضلا عن تقديمه للأميركيين معلومات مغلوطة عن شيوخ العشائر.

إلا أن أبو ريشة ينفي هذه الإدعات، مؤكداً أن عمل علي سليمان في بغداد جعله غير قادر على الإطلاع عن كثب عما يجري يومياً في الأنبار.

ويشدد عبد الستار أبو ريشة لواشنطن بوست على أنه أول مقاتل في الأنبار يتصدى للقاعدة، وأن كل ما يقال عنه هو ناجم عن الغيرة، ولا شيء آخر غير الغيرة، مؤكداً أن متهميه هم من أعداء النجاح، على حد قوله.

XS
SM
MD
LG