Accessibility links

logo-print

تجدد الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد


تجددت الاشتباكات فجر الثلاثاء بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد شمال لبنان بعد أن تمكن الجيش الاثنين من السيطرة على عدد من المحاور الرئيسية في المخيم ومن بينها منزل زعيم الجماعة شاكر العبسي.

إلى ذلك، قتل اثنان من عمال الإغاثة التابعين للصليب الأحمر، وأصيب ثالث بجراح في القتال الشديد الذي اندلع أمس الاثنين في المخيم.

وفي حادث منفصل أصيب الشيخ الفلسطيني محمد الحاج بطلقة نارية في فخذه على يد أحد عناصر حركة فتح بعد أن رفض الشيخ أن يقل معه أحد المصابين إلى خارج المخيم للعلاج. وقال الحاج انه مستمر في مبادرته لإيقاف هدر الدماء.

وفي سياق متصل، عبر مجلس الأمن عن تأييده للحكومة اللبنانية في المعركة بين الجيش اللبناني وبين مقاتلين فلسطينيين وعن القلق العميق من المعلومات المتزايدة عن شحنات أسلحة غير شرعية تأتي من سوريا.

وجاء في بيان سياسي إثر اجتماع علني أن المجلس يندد بالأعمال الإرهابية والإجرامية المتواصلة في لبنان ومن بينها تلك التي يرتكبها عناصر فتح الإسلام في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف البيان الذي قرأه سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة ورئيس الدورة الحالية للمجلس جوهان فيربكه أن المجلس يساند حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الشرعية المنتخبة انتخابا ديمقراطيا كما ندد بجميع المحاولات الجاري لزعزعة الاستقرار في لبنان.

كما عبر المجلس في بيانه عن الأسف لعدم تنفيذ قرار حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها كما جدد دعوته إلى الاحترام التام لسيادة لبنان وسلامة أراضيه بما في ذلك مجاله الجوي.
XS
SM
MD
LG