Accessibility links

واشنطن ترحب بانضمام باكستان إلى مبادرة أميركية روسية خاصة بمكافحة الإرهاب النووي


رحبت الولايات المتحدة الاثنين بانضمام باكستان إلى المبادرة التي أطلقها في العام الفائت الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين للتحذير من الإرهاب النووي ومكافحته.

وأعلنت وزارتا الخارجية الأميركية والروسية في بيان مشترك أن الولايات المتحدة وروسيا ترحبان بقرار باكستان أن تصبح بلدا شريكا في المبادرة الدولية ضد الإرهاب النووي.

وباكستان هي إحدى الدول القليلة غير الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي. وبحسب إحصائية لوزارة الخارجية الأميركية أصبحت باكستان الدولة الخمسين التي تنضم إلى هذه المبادرة التي تشجع على التعاون بين الدول الأعضاء للتحذير من الإرهاب النووي ومكافحته.

وكان "ابو" القنبلة الذرية الباكستانية عبد القدير خان قد أدار شبكة واسعة من التصدير غير الشرعي للتكنولوجيا النووية استفادت منها إيران وكوريا الشمالية وليبيا.

وسامح الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف العالم الباكستاني على أفعاله ولا تزال باكستان ترفض حتى اليوم أن يقوم خبراء أجانب باستجواب خان ولاسيما خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وخبراء عالميون يحذرون من هجمات إرهابية نووية

على صعيد آخر حذر خبراء أمنيون من شتى أنحاء العالم خلال اجتماع الإثنين في ميامي من مخاطر شن هجمات إرهابية نووية، داعين إلى تكثيف الجهود الرامية إلى ضبط مبيعات المواد النووية والمشعة في السوق السوداء.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر مفتتحا مؤتمرا دوليا حول الإرهاب النووي في إطار المبادرة الشاملة لمكافحة الإرهاب النووي إن الإرهاب النووي يشكل خطرا عالميا يتطلب ردا عالميا.
ورأى أن الإرهاب النووي من "المخاطر الكبرى" التي تحدق بجميع دول العالم.

وقد أعلن بوش وبوتين عن المبادرة في يوليو/ تموز 2006 خلال قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني في سانت بطرسبرغ في روسيا.
XS
SM
MD
LG