Accessibility links

logo-print

دراسة جديدة تؤكد على خطورة علاج الرضع بالمضادات الحيوية


أشارت دراسة جديدة أجراها علماء كنديون إلى أن تناول الأطفال الرضع للمضادات الحيوية يزيد من احتمالات إصابتهم بالربو عند بلوغهم السابعة.

ولم تؤكد الدراسة التي أجرها باحثون في جامعتي مانيتوبا وماغريل الكنديتين ونشرتها دورية CHEST الطبية اليوم الأربعاء ما إذا كانت المضادات الحيوية تتسبب في الإصابة بالربو لكنها عززت نتائج دراسات سابقة ربطت بين المضادات والمرض حسبما صرح به لصحيفة فانكوفر صن الكندية الدكتور ادموند شان أخصائي الأطفال في مستشفي بي سي.

وقامت الدكتورة انيتا كوزيرسكي من جامعة مينوتوبا بالاطلاع على السجلات الطبية لـ13 ألف طفل في منطقة مانيتوبا لمعرفة عدد المرات التي عولج فيها الأطفال بالمضادات الحيوية في السنة الأولى من أعمارهم ثم قامت بمتابعة حالتهم الصحية حتى بلوغهم سن السابعة.

وتوصلت الباحثة إلى أن الأطفال الذين تلقوا علاجا بالمضادات الحيوية في السنة الأولى من أعمارهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو خاصة أولئك الذين تلقوه أكثر من 4 مرات.

وتؤكد الدراسة أن تناول الأطفال للمضادات الحيوية في السنة الأولى يمكن أن يؤدي الى القضاء على البكتريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء والضرورية لبناء جهاز الطفل المناعي الطبيعي.

XS
SM
MD
LG