Accessibility links

logo-print

تقرير سري للأمم المتحدة ينتقد المشاركين في عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية


انتقد موفد خاص للأمم المتحدة إلى إسرائيل سياسة الولايات المتحدة تجاه عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، وقال إنها أضرت بدور الأمم المتحدة كوسيط محايد وأدت إلى "نتائج مدمرة" للشعب الفلسطيني.

وكشفت صحيفة غارديان البريطانية في عددها الصادر الأربعاء عن تقرير سري أعده المبعوث الدولي إلى إسرائيل الفارو دي سوتو وجه فيه انتقادات بدرجات متفاوتة للمشاركين في عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية.
وكتب الدبلوماسي البيروفي دي سوتو الذي انتهت مهمته بتاريخ الخامس من مايو/أيار أنه بعد فوز حركة حماس في الانتخابات العامة العام الماضي أن الولايات المتحدة دعمت قرار إسرائيل تجميد عائدات الرسوم المخصصة للفلسطينيين، موضحا أن "اللجنة الرباعية منعت من التعبير عن موقفها في هذا الشأن لأن الولايات المتحدة لا تريد، كما قال ممثلوها لنا، تحويل هذه الأموال إلى السلطة الفلسطينية".

وتابع أن اللجنة الرباعية برمتها فقدت بذلك موضوعيتها في هذه القضية، منتقدا "خضوعها بشكل لا سابق له منذ بداية 2007".

ورأى دي سوتو أن المقاطعة الغربية للحكومة الفلسطينية تنم عن "أقصى حد من قصر النظر، وأدت إلى "نتائج مدمرة" للشعب الفلسطيني.

وقال: "أتساءل ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية مدركة أنها تحصد ما تزرع وتشجع منهجيا دوامة العنف والقمع إلى درجة أنها باتت تحرك نفسها بنفسها".

كذلك لم يوفر دي سوتو الفلسطينيين في انتقاده ورأى أن التزامهم بوضع حد لأعمال العنف يمكن وصفه بأنه "غير كاف في أفضل الأحوال وتستوجب الانتقاد في أسوأها".

وقالت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه "من المؤسف جدا" نشر هذا التقرير في الصحافة موضحة أن "وجهات النظر الواردة في التقرير يجب أن لا تعتبر بمثابة السياسة الرسمية للأمم المتحدة".
XS
SM
MD
LG