Accessibility links

مقتل عشرة أشخاص بينهم النائب اللبناني وليد عيدو ونجله ومرافقاه في انفجار سيارة مفخخة في بيروت


أعلنت مصادر لبنانية الأربعاء مقتل النائب في البرلمان اللبناني عن تيار المستقبل وليد عيدو في انفجار قوي نجم عن سيارة مفخخة في منطقة المنارة الواقعة في الشطر الغربي من بيروت كما أدى الانفجار إلى مقتل النجل الأكبر للنائب عيدو بالإضافة إلى اثنين من مرافقيه وقدر عدد القتلى في الحادث بحوالي 10.

كما أدى الانفجار الذي يعد السادس من نوعه منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الإسلام" إلى إلحاق أضرار مادية بالممتلكات في المنطقة.

جدير بالذكر أن "فتح الإسلام" كانت قد هددت الأسبوع الماضي بتوسيع رقعة المعارك إلى خارج نطاق معقلها في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، حيث أعقب ذلك التهديد انفجار في المنطقة الصناعية في ذوق مصبح شمال بيروت تسبب بمقتل لبناني وإصابة ثلاثة عمال سوريين بجروح.

ردود فعل منددة بالحادث

أثار اغتيال عضو كتلة المستقبل النيابية اللبنانية وليد عيدو ردود فعل منددة. وقد نعى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، رئيس لجنة الدفاع والأمن النيابية النائب وليد عيدو ونجله ومرافقيه الذين قضوا في التفجير الذي حصل في بيروت.

وقال البيان الصادر عن بري: "تواصل آلة الفتك والقتل دورتها مستهدفة لبنان وقيم الديموقراطية والحرية والعدالة والتحرير والمقاومة والإعمار، وامتدت يدها الغادرة لتنال مجددا من مجلس النواب اللبناني فتغتال النائب وليد عيدو رئيس لجنة الدفاع والأمن النيابية".

وأضاف: "إنني باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني، وكما اتخذنا صفة الادعاء في الجرائم التي استهدفت الشهداء النواب وفي طليعتهم دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والنواب: باسل فليحان، جبران تويني وبيار الجميل، فإننا نتخذ صفة الادعاء على المجرم أو المجرمين والمخطط أو المخططين والمتواطئين في تنفيذ هذه الجريمة".

وقال عضو كتلة تيار المستقبل النائب سمير الجسر في حديث تلفزيوني: "هذا جزء من المسلسل الإجرامي الذي يستهدف أمن البلد وسيادته واستقلاله". وأضاف الجسر: "لن يثنينا ذلك عن متابعة الخط الذي نحن فيه لاستعادة البلد استقلاله وسيادته".

من ناحيته، قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب أكرم شهيب: "الانفجار هز لبنان وكل الأحرار والعالم العربي والعالم. هذا هو الجواب السوري عن المحكمة الدولية. هذا جواب عملي في موضوع النواب بعد نهر البارد. واعتقد ان النظام السوري سيستمر في محاولة القضاء على الغالبية النيابية لضرب كل المؤسسات في الوطن".

بدوره قال ميشال عون رئيس تكتل الإصلاح والتغيير في البرلمان اللبناني: "إن الاستنكار ووصف الجريمة بالبشعة لم يعد ينفع. أنا شخصيا أعيش دائما حالة ثورية عندما يصل الإجرام إلى درجة أن يضرب الناس خصوصا ممثلو الشعب.

وأضاف ميشال عون: "لبنان يمر حاليا باضطرابات قوية جدا بدأت في الشمال وربما هذه الجريمة تهدف إلى توسيع رقعة الاضطرابات".
وأعرب وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط عن أسفه لحادث التفجير الذي وقع عصرا في بيروت . وقال أبو الغيط في بيان: "أعرب عن استنكاري وأسفي العميق إزاء الانفجار الغادر الذي أودى بحياة النائب في البرلمان وليد عيدو في لبنان اليوم". وأضاف: "أدعو القوى السياسية اللبنانية إلى التوحد والاتفاق سياسيا على معالجة قضاياها في إطار من الوحدة الوطنية حتى لا تتدهور الأمور إلى مرحلة تصعب فيها السيطرة على التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية".

واشنطن وباريس وروما تدين الحادث

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردن جوندرو في بيان: "إن الولايات المتحدة تستنكر بأقوى العبارات الانفجار في بيروت والذي أودى بحياة النائب اللبناني وليد عيدو ونجله".
كذلك ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بجريمة اغتيال عيدو. وقال بيان صادر عن قصر الاليزيه: "إن ساركوزي يدين بكل حزم جريمة الاغتيال البشعة التي استهدفت النائب من الأكثرية النيابية في لبنان وليد عيدو".


كما ندد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير بشدة بالاعتداء الذي أدى إلى مقتل النائب وليد عيدو ، ووصف ما حصل بالجريمة البشعة والجبانة.

بدوره، دان رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي اغتيال النائب اللبناني وليد عيدو في تفجير استهدف سيارته إضافة إلى آخرين. وجاء في بيان: "يدين برودي بأشد العبارات الاعتداء الجبان الذي شهدته بيروت وأودى بحياة النائب عيدو وتسعة أشخاص آخرين وأوقع عددا من الجرحى".

وقال البيان: "إن مثل هذه الأعمال مرفوضة تماما". وأضاف البيان: "تؤكد إيطاليا التزامها بإرساء الاستقرار في لبنان في إطار مهمة اليونيفيل وتجدد دعمها لحكومة فؤاد السنيورة الشرعية".
XS
SM
MD
LG