Accessibility links

logo-print

بوش يوجه اتهامات مبطنة لسوريا وموسى يعتبر اغتيال النائب عيدو جريمة إرهابية


أثار التفجير الذي أودى بحياة النائب وليد عيدو عددا من ردود الفعل العربية والدولية المنددة بهذا العمل.

حيث أدان الرئيس جورج بوش التفجير الذي أودى بحياة النائب اللبناني الأربعاء مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم لبنان وشعبه وحكومته المنتخبة شرعياً في مواجهة الاعتداءات التي يتعرضون لها. واتهم الرئيس بوش، بشكل ضمني، سوريا بالتورط في الاعتداء كما أدرج الجريمة ضمن سلسلة الإعتداءات التي استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا منذ سنة 2004.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إدانته لجريمة الاغتيال التي استهدفت النائب عيدو مقدما تعازيه لعائلات الضحايا ومعربا عن الأمل في أن يتم كشف ملابسات هذا الاغتيال البشع وأن يحال منفذو هذا العمل الإجرامي على القضاء.

ومن جانبه، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأحدث اغتيال سياسي في لبنان وعبر عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة الإرهابية التي تستهدف إثارة الفتنة في لبنان ودفع هذا البلد العربي ليكون ساحة للصراعات الدائرة في المنطقة، حسب تعبيره. ودعا موسى جميع القيادات اللبنانية إلى اليقظة والحذر من المخططات التي تحاول تمزيق اللبنانيين والعبث بأمن بلادهم واستقرارهم.

كما أعرب وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط عن أسفه الشديد لاغتيال النائب عيدو معتبرا أنه عمل غادر، ودعا القوى اللبنانية كافة إلى التوحد والاتفاق سياسيا على معالجة قضاياها في إطار الوحدة الوطنية.

من جهتها، نددت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي بالاعتداء معتبرة إياه محاولة جديدة لزعزعة الاستقرار في لبنان.

من جانبها، استنكرت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت حادث الاغتيال والذي وصفته بالدنيء وأكدت أن بلادها ستواصل مع المجتمع الدولي دعم الحكومة اللبنانية ودعت كل الأطراف إلى معالجة خلافاتهم عبر حوار سلمي.
XS
SM
MD
LG