Accessibility links

logo-print

البنتاغون: أعمال العنف تراجعت في بغداد وازدادت في محيطها ومناطق أخرى



رأت وزارة الدفاع الأميركية في تقرير أصدرته الأربعاء أن من الصعب في الوقت الراهن تقييم الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق التي أعلنها الرئيس جورج بوش في يناير/ كانون الثاني بسبب ما وصفه التقرير بنتائج أولية متناقضة.

وجاء في التقرير الفصلي الذي يحمل عنوان (تقييم استقرار العراق وأمنه) أن الفترة التي يغطيها هذا التقرير تقع بين فبراير/شباط 2007 ومايو/أيار 2007 وقد شهدت جهدا متزايدا لإحلال الأمن في مناطق مضطربة لمنح العراقيين المجال السياسي لتطبيق الإصلاحات ومواصلة المصالحة بين الأطراف.

وذكر التقرير أن الهجمات المسلحة ازدادت في أنحاء كثيرة من العراق، في حين تراجعت أعمال العنف الطائفي في بغداد بسبب الخطة الامنية التي تنفذها قوات أميركية جنبا إلى جنبا مع قوات القوات العراقية.

وأشار تقرير البنتاغون إلى أن المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد شهدت تزايدا في أعمال العنف، إضافة إلى ديالى والموصل والبصرة التي تشهد احترابا ما بين القوى الشيعية في المدينة.

وشدد التقرير على أن من المبكر الحكم على النتائج مضيفا أن ثمة مؤشرات إيجابية مثل تراجع قتل المدنيين والعنف في بغداد وعدد الهجمات في محافظة الأنبار، لكنه لفت أيضا إلى مؤشرات سلبية مثل تزايد الهجمات الكبيرة واتساع استخدام المتفجرات الخارقة للدروع.

وأوضح البنتاغون أنه ونظرا لاستمرار أعمال العنف التي يشنها "المتمردون والإرهابيون وعناصر الميليشيات"، فإن القوات العراقية ستحتاج إلى مزيد من التدريب والتطوير والتجهيز لتتمكن تدريجيا من تولي مهمات هي حاليا من مسؤولية القوات متعددة الجنسيات.

وقد انتقدت وزارة الدفاع القادة العراقيين لأنهم، حسب التقرير، لم يغتنموا فرصة تحسن الأوضاع الأمنية في العاصمة للتوصل إلى اتفاقات حول تشريعات مهمة، كقانون تقاسم عائدات الصادرات النفطية وإصلاح قانون اجتثاث البعث، ، وتشريعات أخرى تقول واشنطن إنها ضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية.

وتفيد وزارة الدفاع أن الوضع الاقتصادي يواجه كذلك تحديات كبيرة موضة وتلفت إلى أن الإنتاج النفطي وهو المحرك الرئيسي للاقتصاد العراقي لم يشهد ارتفاعا وبقي في المستويات نفسها مقارنة مع الفترة ذاتها من 2006 بسبب ضعف المنشآت والمشاكل الأمنية.

وقال الناطق باسم البنتاغون برايان ويتمان إن التقرير يعطي صورة عن فترة مضت موضحا أن الفترة التي يشملها التقرير ليست طويلة بما يكفي لتقييم تأثير التعزيزات.

XS
SM
MD
LG