Accessibility links

logo-print

اشتباكات متقطعة في مخيم نهر البارد وواشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان


حذرت وزارة الخارجية الأميركية الخميس رعاياها من السفر إلى لبنان في الوقت الراهن بسبب أعمال العنف في البلاد وتهديدات جماعة "فتح الإسلام" باستهداف الحكومة اللبنانية والمصالح الغربية في البلاد.

وجاء هذا التحذير بعد يوم من مقتل النائب اللبناني وليد عيدو ونجله وثمانية أشخاص آخرين في تفجير في وسط بيروت. هذا وقد واصل الجيش اللبناني توسيع نطاق سيطرته على مواقع مجموعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وأعلن مصدر عسكري لبناني أن المخيم شهد الخميس اشتباكات متقطعة بالأسلحة الخفيفة، مضيفا أن قناصة فتح الإسلام المتحصنين في المخيم يستهدفون مواقع الجيش الذي يرد برشقات من الرشاشات الثقيلة، حسب تعبيره.

وقد أكدت قيادة الجيش اللبناني في بيان ضبط مخزن كبير للمتفجرات في مخيم نهر البارد معتبرة أن تلك المتفجرات تدل على أهداف هذه "العصابة الإرهابية ومآربها الهدامة".

استمرار نزوح اللاجئين

ورغم الاشتباكات المتقطعة تمكن 35 مدنيا فلسطينيا غالبيتهم من العجزة والأطفال من مغادرة المخيم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد مصدر فلسطيني بأن قوة مشتركة من الفصائل الفلسطينية ستقوم بفصل المدنيين المتبقين في المخيم عن أماكن تواجد عناصر فتح الإسلام بهدف محاصرة هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني وافق على دور هذه القوة وأن إعدادها يتطلب يومين أو ثلاثة أيام.

طبيب "فتح الإسلام"

هذا وقد أكد مصدر أمني لبناني أن الجيش تسلم الخميس الفلسطيني عمر ابو مرسي طبيب مجموعة "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد. وأوضح المصدر أن ابو مرسي كان قد سلم نفسه الأربعاء إلى عناصر حركة فتح داخل المخيم الذين قاموا بدورهم بتسليمه إلى الجيش اللبناني.

وأضاف أن الجيش اللبناني أصر على تسلم أبو مرسي بسرعة لمعرفة تفاصيل عن زعيم المجموعة شاكر العبسي وعن الرجل الثاني فيها أبو هريرة الذين ترددت معلومات عن إصابتهما.

XS
SM
MD
LG