Accessibility links

logo-print

ليفني: أي قوات دولية ينبغي أن تكون مستعدة لقتال حماس


قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الجمعة إن أي قوة متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة تنشر على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة ينبغي أن تكون مستعدة لقتال حماس من أجل وقف تهريب الأسلحة إلى غزة.

وأضافت ليفني خلال مؤتمر صحافي خلال زيارة رسمية إلى البرتغال أن إسرائيل غير مهتمة بنشر قوة مراقبة دولية قرب معبر فيلادلفيا حيث تستخدم حماس أنفاقاً لتهريب الأسلحة.

وقالت إن إسرائيل معنية الآن بقوة دولية قادرة على القتال على الأرض، وليس فقط قوة هدفها المراقبة.

وأكدت أن إسرائيل لا تريد للقوة أن تبلغ عن وقوع عمليات تهريب بل عليهم أن يفعلوا شيئا لإيقافها.

وشددت ليفني على أن المواجهات بين أنصار حركتي فتح وحماس في قطاع غزة لا تخدم مصالح إسرائيل لأنها تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سلام.

واعتبرت ليفني أن ما يحصل في غزة مشكلة فلسطينية، مشيرة إلى أن ما حدث في غزة هو نتيجة ضعف القوات الفلسطينية المعتدلة على حد تعبيرها.

روسيا تتحفظ على إرسال قوة دولية إلى غزة

بدوره، أبدى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف تحفظات على فكرة إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام في قطاع غزة.

وشدد لافروف على أن إرسال مثل تلك القوات الدولية يجب أن يأتي في إطار إيجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وألا يقتصر على الأزمة الفلسطينية الداخلية الراهنة.

وقال: "لقد نما إلى علمنا أن ثمة فكرة لإرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية، لكن لكي يتم تنفيذ ذلك سيتعين علينا الحصول على موافقة ممثلي الفلسطينيين سواء من فتح أو حماس وكافة الفلسطينيين. غير أنه يتعين علينا ألا ننسى بأنه تمت مناقشة فكرة إرسال قوات دولية في إطار أوسع لتعزيز حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وتعتبر روسيا إحدى الدول الكبيرة القليلة التي اعترفت بالحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس وطبعت علاقاتها بها.

وكانت رايس قد أبلغت محمود عباس أمس الخميس أن واشنطن ستبحث إمكانية نشر قوات دولة في غزة.

وعلى صعيد متصل، قالت بلجيكا التي تترأس حاليا مجلس الأمن الدولي إن قوات لحفظ السلام في غزة لا يمكن أن تنجح في ظل الظروف القائمة.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد اقترح دراسة فكرة إرسال قوات دولية إلى المناطق الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG