Accessibility links

اكتمال وصول القوات الأميركية الإضافية إلى العراق


اكتمل وصول التعزيزات العسكرية الأميركية إلى العراق والتي تهدف إلى المساعدة على استعادة الأمن في البلاد، غير أن مصادر عسكرية أميركية تقول إنه يلزم مضي عدة أشهر قبل أن يكون لوجودها الأثر المأمول.

وقد أرسلت الولايات المتحدة 28 ألفا من القوات الإضافية إلى العراق في إطار حملة جديدة بدأت في منتصف فبراير/شباط الماضي لاحتواء العنف الطائفي وإتاحة مزيد من الوقت لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لإجراء إصلاحات سياسية.

وقال المتحدث العسكري الأميركي الكيرنيل كريستوفر غارفر إنه يتعين مضي ما بين شهر إلى شهرين للقادمين الجدد الذين رفعوا عدد القوات الأميركية في العراق إلى 160 ألفا، حتى يكسبوا ثقة السكان والبدء في جمع معلومات استخبارية لمكافحة هجمات المتمردين والمتطرفين.

وقد يعني ذلك أن تلك القوات قد لا تعمل بكامل طاقتها حتى أغسطس/آب المقبل، فيما يتعين أن يقدم قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفد بتريوس والسفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر تقريرا في سبتمبر/أيلول المقبل عن مدى نجاح الحشد العسكري في العراق.

ويقول غارفر إن الأعمال الانتقامية المنخفضة نسبيا في أعقاب تفجير مرقد الإمامين العسكريين الأربعاء في سامراء يمكن أن يكون مؤشرا على أن وجود مزيد من القوات الأميركية في شوارع بغداد بات عاملا مساعدا بالفعل. كما عزا غارفر قلة الهجمات الانتقامية إلى حظر التجول المفروض منذ ثلاثة أيام في العاصمة، وحقيقة أن قوات الجيش والشرطة العراقيتين تقومان بعمل أفضل.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية والعراقية أقامتا نقاطا أمنية مشتركة وتحصينات في أحياء بغداد لتعزيز وجودها الملحوظ وتقييد تحركات فرق الموت والانتحاريين.
XS
SM
MD
LG