Accessibility links

بوادر أزمة سياسة لبنانية بين لحود والسنيورة حول مشروع مرسوم لإجراء انتخابات برلمانية فرعية


تعتزم الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة الموافقة السبت على مشروع مرسوم بدعوة الهيئات الناخبة إلى اختيار بديل عن النائب وليد عيدو الذي اغتيل الاربعاء وبديل عن النائب بيير الجميل الذي اغتيل في 21 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
وتؤكد مصادر الأكثرية النيابية أن الانتخابات الفرعية ستجرى هذه المرة وان رفض الرئيس اميل لحود توقيع المرسوم.

وينص الدستور اللبناني على ضرورة انتخاب خلف للنائب إذا خلا مقعده بسبب الوفاة أو الاستقالة خلال مدة شهريْن. ويفترض أن يوقع رئيس الجمهورية على مشروع المرسوم الذي تعده الحكومة ليصبح نافذا وإذا رفض فانه يمكن للحكومة أن تقر مشروع المرسوم بعد انتهاء مهلة دستورية مدتها 15 يوما.
وقد أشار لحود الجمعة إلى انه لن يوقع أي مشروع مرسوم يصدر عن حكومة السنيورة التي يصفها بأنها غير دستورية.
وقال انه من منطلق مسؤوليته كمؤتمن على الدستور يدعو إلى عدم استغلال الأوضاع والكف عن اتخاذ أي خطوة مخالفة للدستور.

غير أن سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية قال إن الانتخابات الفرعية ملزمة بموجب الدستور وإذا رفض لحود توقيع مشروع مرسوم الحكومة بهذا الشأن فان رفضه يخالف الدستور.

من جهته، قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لصحيفة الشرق الأوسط إن الحكومة ستدعو إلى إجراء انتخابات فرعية ، وإذا رفض لحود التوقيع فانه سيعتبر شريكا في عمليات الاغتيال، بينما قال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي إن الانتخابات الفرعية ستجرى سواء وقع لحود المرسوم أم لا .
XS
SM
MD
LG