Accessibility links

واشنطن بوست: شركات الأمن الأميركية الخاصة تزداد إنخراطاً بالعمليات العسكرية في العراق


قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر السبت إن شركات الأمن الأميركية الخاصة تنخرط أكثر فأكثر في العمليات العسكرية في العراق، وأنَّها لا تخضع للقوانين العراقية.

ونقل مراسل الصحيفة في بغداد ستيف فينارو عن مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن تلك الشركات الخاصة الممولة بمليارات الدولارات بعقود مع الجيش الأميركي ووزارة الخارجية شهدت زيادة وصفت بأنها توازي زيادة عديد الجنود الاميركيين في بغداد، واشترت تلك الشركات المزيد من الأسلحة، وبدأت عمليات عسكرية رداً على تنامي الهجمات.

وأوضح مراسل الصحيفة أنَّ قافلة من كل سبع قوافل تحرسها شركات الأمن الأميركية الخاصة، تتعرض لهجوم.

وعلى الرغم من تأكيد مسؤولين أميركيين أن تلك الشركات لا تشارك إلا في أعمال دفاعية، غير أن المسلحين لا يفرقون بين عناصرها، وبين أفراد الجيش الأميركي.

ولفت المراسل في تقريره من العاصمة العراقية إلى أن أغلبية تلك الشركات التي يفوق عددها المئة تعمل في العراق خارج القوانين العراقية، مبرزا في هذا الصدد شركة "بلا كووتر" التي تتولى حماية السفير الأميركي رايان كروكر، مؤكدا أن العديد من الشركات الأخرى، لا تملك ترخيصا للعمل في العراق.

ولفت مراسل صحيفة واشنطن بوست إلى أن الجيش الأميركي شجع على تنامي تلك الشركات التي تستخدم ما بين 20 و30 ألف من المتعاقدين، وذلك بهدف تلافي نقص في عدد القوات الأميركية في العراق.
XS
SM
MD
LG