Accessibility links

logo-print

بدء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية والاستطلاعات ترجح فوز الحزب الحاكم


بدأ الناخبون الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، التي من المتوقع أن يحقق فيها الرئيس نيكولا ساركوزي اليميني فوزا كبيرا.

وقالت بعض التقارير إن حزب ساركوزي يمكنه الهيمنة على الجمعية الوطنية في حال نفذ تعهداته بخفض الضرائب وتعزيز الاقتصاد وخفض معدل البطالة.

من جهة أخرى، ما يزال الاشتراكيون الذين يمثلون المعارضة الرئيسية، يحتاجون إلى أصوات ممثلي الوسط والناخبين الذين امتنعوا عن التصويت الأسبوع الماضي، حتى يحققوا تقدما في الدور الثاني من الانتخابات.


وسوف ينتخب الفرنسيون 467 نائبا من أعضاء الجمعية الوطنية الـ577، وقد انتخب 110 نواب من الدورة الأولى هم 109 يمينيين واشتراكي واحد.

وتشير معاهد استطلاعات الرأي إلى أن الاتحاد من أجل أغلبية شعبية سيحصل على 470 مقعدا من أصل 577 في الجمعية المقبلة التي ينتخب أعضاؤها لولاية تستمر خمسة أعوام، مقابل ما بين تسعين و160 للاشتراكيين.

وكانت الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها تضم 359 نائبا من التجمع و149 من الحزب الاشتراكي.

وستؤدي هزيمة كبرى للاشتراكيين في حال فشلهم في الحصول على مئة مقعد، إلى تسريع الأزمة والمعركة من أجل قيادة الحزب بين أنصار وخصوم سيغولين روايال الطامحة إلى إعادة تأسيس الحزب وتزعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2012.

وتشير التوقعات إلى تمثيل شيوعي يتراوح بين ستة نواب و15 نائبا، مقابل عدد من المقاعد لا يتخطى ثلاثة للخضر، أما الجبهة الوطنية (يمين متطرف) التي جير عدد كبير من ناخبيها أصواتهم لساركوزي، فليس لديها سوى مرشحة واحدة في الدورة الثانية هي مارين لوبن ابنة زعيمها وفرصها في الفوز ضئيلة.
XS
SM
MD
LG