Accessibility links

المغرب وجبهة بوليساريو يستأنفان مباحثاتهما بشأن الصحراء الغربية


يستأنف المغرب وجبهة بوليساريو الداعية لاستقلال الصحراء الغربية الاثنين بالقرب من نيويورك، مباحثاتهم بشأن مستقبل المستعمرة الإسبانية السابقة، التي ضمها المغرب في 1975 وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة.

وسوف تكون تلك المباحثات الأولى منذ عشر سنوات التي تستأنف بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).

وأعرب المتحدث باسم الحكومة المغربية نبيل بن عبد الله عن أمله بأن يتحلى الجميع بالروح الإيجابية، وأن يُحترم القرار الأخير لمجلس الأمن الذي دعا إلى مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة، فيما أكد محمد عبد العزيز رئيس البوليساريو عدم معارضته للمقترح المغربي في إطار استفتاء حر وديمقراطي، تشرف عليه الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية بيتر فان والسوم، سيستضيف المباحثات التي تستمر يومين في مقره الخاص الفاخر في مانهاتن في ضواحي نيويورك وذلك لإضفاء أكبر قدر ممكن من الألفة على هذه المباحثات البالغة الحساسية.

كما دعت الأمم المتحدة ممثلين عن الجزائر وموريتانيا إضافة إلى مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية (فرنسا وبريطانيا واسبانيا والولايات المتحدة وروسيا) غير أن هؤلاء لن يشاركوا في المباحثات.

ويقود الوفد المغربي الرفيع المستوى وزير الداخلية شكيب بنموسى، بحسب مسؤولين في الرباط.

أما وفد البوليساريو المكون من أربعة مسؤولين في الجبهة، فيتوقع أن يرأسه محفوظ علي بيبه عضو الأمانة العامة للبوليساريو، على ما أفاد أحمد بوجاري ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة.

وأعلن المغرب الخميس أنه ينوي "طي الصفحة" أثناء المباحثات المقبلة حول الصحراء الغربية.

وكان المغرب اقترح في أبريل/نيسان تنظيم استفتاء حول حكم ذاتي للصحراويين يعطيهم السيطرة على شؤونهم بفضل مؤسسات تشريعية وتنفيذية وقضائية في ظل السيادة المغربية ودعا إلى مفاوضات من أجل حل سياسي مقبول من جميع الأطراف.

ويؤكد المغرب على أن تعامل الأمم المتحدة الجزائر التي تدعم البوليساريو باعتبارها طرفا في النزاع.

وجددت البوليساريو التي رفضت المقترح المغربي التأكيد "على حق الصحراويين في تقرير المصير" وقالت إنها مستعدة لاختبار المقترح المغربي في إطار استفتاء تنظمه الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG