Accessibility links

logo-print

معرفة جنس المولود ورحلة تحول الفضول إلى جريمة


قد يسعى بعض الآباء والأمهات من باب الفضول لمعرفة جنس المولود المنتظر، ولكن أن تتحول هذه المعرفة إلى قرار بإجراء عملية إجهاض فهذا ما يجعل من هذا الإجراء عملا لا أخلاقيا خاصة إذا كان يستهدف التخلص من الأجنة الإناث.

وربما كان ذلك وراء المطالب الحقوقية المتزايدة في الإمارات عن عدم الإفصاح عن جنس الجنة إلا بعد الشهر الثالث وذلك في ظل ارتفاع معدلات إجهاض الأجنة الإناث بين نساء الجالية الهندية والأسيوية عموما.

تفاصيل أوفى في سياق التقرير التالي لقناة "الحرة":

XS
SM
MD
LG