Accessibility links

ليبيا ترفض تقارير تعرض المعتقلين الذين قاتلوا ضمن قوات القذافي للتعذيب


رفضت الحكومة الليبية التقارير التي أفادت بأن المعتقلين الذين قاتلوا ضمن قوات معمر القذافي قد تعرضوا للتعذيب، مؤكدة أنه إذا كانت هناك حالات تعذيب فهي حصلت بدون علم الحكومة.

وقال وزير الخارجية الليبي عاشور خيال إن التعذيب لم يكن في سياسة المجلس الوطني الانتقالي الذي تعهد باحترام حقوق الإنسان، وأن يجعل قطيعة مع ممارسات التعذيب التي كانت تُرتكب في عهد القذافي.

ونفى خيال أن تكون سلطات بلاده قد مارست التعذيب على المعتقلين، بالرغم من تأكيد بعض التقارير الطبية تعرضهم إلى التعذيب خاصة في مدينة مصراتة.

وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد اتهمت الأسبوع الماضي السلطات الليبية الجديدة بتعذيب أنصار القذافي، أحيانا حتى الموت.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود الدولية قد أعلنت وقف عملياتها في مراكز الاعتقال في مدينة مصراتة بسبب تعرض المعتقلين في هذه المدينة للتعذيب والحرمان من الرعاية الطبية الطارئة.

وأكدت أنها أبلغت السلطات المعنية في مصراتة بجميع الحالات التي عالجتها، وعلى الرغم من ذلك ومنذ بداية الشهر الجاري لا يزال بعض المرضى العائدين من مراكز الاستجواب يتعرضون للتعذيب.

بدورها، قالت منظمة العفو الدولية إن موفديها شاهدوا أثار تعذيب لدى معتقلين في طرابلس ومصراتة ومدن أصغر منها مثل الغريان تحت سلطة العسكر وعدة ميليشيات مسلحة.

في المقابل، أكد المسؤول عن السجون التي يشرف عليها الجيش في مصراتة إبراهيم بيت المال أن المعتقلين لا يتعرضون إلى سوء المعاملة في السجون، لكنه لم يضمن أن يكونوا عذبوا خلال نقلهم.

وأوضح بيت المال لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "من الصعب جدا القول ما جرى لهم قبل أن نتسلمهم"، مؤكدا انه فوجئ بتصريحات منظمة العفو الدولية.

وفي نهاية عام 2011، اعتبرت الأمم المتحدة أن السجون التي تديرها الميليشيات تحتوي على نحو سبعة آلاف معتقل معظمهم من الأفارقة من دول جنوب الصحراء المتهمين بأنهم مرتزقة القذافي.

XS
SM
MD
LG