Accessibility links

عشرات الضحايا في اشتباكات بمدينة العمارة وضاحية المجر الكبير ومواجهات في الناصرية


قتل ما لا يقل عن 23 شخصا خلال اشتباكات دارت الاثنين في محيط مدينة العمارة القريبة من الحدود الإيرانية في جنوب العراق بين قوات عراقية تدعمها قوة بريطانية ومسلحين قبل أن تندلع مواجهات أخرى في الناصرية.

وقال مدير عام صحة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان، إن ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا وأصيب 37 اخرون، بينهم نساء وأطفال.

وأكد الجيش الأميركي أن قوات التحالف قتلت 20 إرهابيا وجرحت ستة آخرين واعتقلت إرهابيا مشتبها به خلال عملية استهدفت خلايا سرية في العمارة والمجر الكبير في محافظة ميسان.

وأوضح بيان للجيش أن الأشخاص الذين اعتقلوا أعضاء في خلية سرية تابعة لشبكة إرهابية يعرف بأنها تساعد في تهريب أسلحة ومتفجرات خارقة للدروع من إيران إلى العراق كما أنها ترسل ناشطين إلى إيران لتلقي تدريبات إرهابية.
وأكد أن العملية كانت بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

وأضاف البيان أن قوات التحالف تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة وقاذفات آر بي جي في منطقة العمارة والمجر الكبير مما اضطر إلى استدعاء غطاء جوي لإسكات نيران العدو.

إنزال جوي غرب العمارة

من جهته، صرح مصدر عسكري بريطاني أن قوة خاصة عراقية تدعمها قوة بريطانية قامت بعملية عسكرية قرب العمارة.

بدوره، قال المتحدث باسم مكتب الصدر في العمارة إن قوات بريطانية قامت بإنزال جوي في أحياء غرب العمارة وقضاء المجر الكبير الذي يبعد 30 كيلومترا جنوب العمارة.

إلى ذلك، ألقت مروحيات بريطانية بمنشورات في العمارة أكدت أن الحكومة العراقية لن تتسامح مع الإرهاب ولن تستمر ميسان منطقة آمنة لقوات القدس الإيرانية ووكلائهم الذين يرغبون في إضعاف سيادة العراق.
وتضمنت المنشورات أسماء وصور ثلاثة اشخاص كتب تحتها: "لقد حان وقتكم".

من جهته، قال لطيف التميمي عضو مجلس محافظة ميسان ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة إن العدد النهائي لقتلى المداهمات بلغ 16 و40 جريحا بينهم امرأتان وطفل تم قتل غالبيتهم بالقنابل التي ألقتها الطائرات البريطانية وهم نيام على أسطح منازلهم. وأضاف التميمي أن محافظة ميسان عقدت اجتماعا طارئاء مع ثلاثة برلمانيين يمثلون المحافظة وقررنا المطالب التالية: رفع دعوى قضائية ضد القوات البريطانية والعراقية المداهمة وتوضيح موقف الحكومة.

ويؤكد ضباط أميركيون أن معظم قادة جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي رجل الدين مقتدى الصدر انتقلوا إلى المدن الجنوبية وخصوصا العمارة التي تعتبر من أهم معاقلهم.

وكانت العمارة قد شهدت بصورة متكررة معارك أسفرت عن وقوع العديد من القتلى. وتسلمت السلطات العراقية الأمن في محافظة ميسان في أبريل/نيسان 2007 بعد أن انسحبت من العمارة إلى قواعد خارج المدينة في أغسطس/آب 2006.

مواجهات مسلحة في الناصرية

وفي الناصرية، قال ضابط في الشرطة إن مواجهات مسلحة تدور بين عناصر جيش المهدي من جهة وقوات الجيش والشرطة العراقية وسط المدينة منذ فجر الاثنين مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات بجروح.

وأكد الضابط مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة أربعة آخرين بجروح في هجوم استهدف مديرية شرطة سوق الشيوخ 30 كيلومترا جنوب الناصرية مشيرا إلى ارتفاع عدد جرحى الاشتباكات إلى 45 شخصا.

وكان قد أعلن عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل وشرطي وإصابة 26 آخرين. وأوضح أن الاشتباكات اندلعت وسط الناصرية لكنها امتدت إلى أحياء جنوب وغرب المدينة مؤكدا فرض حظر التجول إثر المواجهات.
XS
SM
MD
LG