Accessibility links

logo-print

بوش وأولمرت يعلنان دعمهما لحكومة الطوارئ الفلسطينية ولمساعي مكافحة المتطرفين


اجتمع الرئيس بوش الثلاثاء في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وقالا إنهما يدعمان حكومة الطوارئ الفلسطينية الجديدة وأنهما مستمران في تأييد التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على وجود دولتين برغم سيطرة حماس على غزة.

وقال الرئيس بوش في معرض تأييده لهدف إقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل مع تمتع إسرائيل بالأمن إنه وأولمرت يعملان على صياغة استراتيجية مشتركة لمكافحة من وصفهم بالمتطرفين في قطاع غزة وغيره.

وقال بوش قبل بدء اجتماعه مع أولمرت في البيت الأبيض: "نعترف بالرئيس أبو مازن كرئيس لجميع الفلسطينيين... نأمل من عباس وفياض أن يكونا أقوياء بما فيه الكفاية لقيادة الفلسطينيين بشكل جديد ومختلف"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين حرموا من العيش بحرية لفترة طويلة.

وحمل الرئيس بوش حركة حماس مسؤولية الأحداث التي تعيشها الأراضي الفلسطينية ودعا دول العالم إلى توحيد الجهود والاستعداد لمقاومة التطرف، معربا عن أمله في دعم الدول العربية لهذا المفهوم ولحق إسرائيل بالوجود.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي دعمه للرئيس محمود عباس مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني ملتزم بمحاربة الإرهاب ويعلم أن ذلك شرط مسبق لأي تطور في المستقبل.

وأضاف أنه اقترح مقابلة الرئيس الفلسطيني وبادر بفكرة عقد اجتماعات دورية معه كل أسبوعين، مشيرا إلى رغبته في إجراء محادثات مع عباس تهدف إلى تحسين حياة الفلسطينيين وتوفير الأمن لإسرائيل.

ووصف أولمرت ما يحدث في غزة بأنه أمر فظيع وغير محتمل، وأكد أن إسرائيل تهتم بالمواطنين في غزة ولا تغض النظر عن معاناتهم.
XS
SM
MD
LG