Accessibility links

هآرتس: قياديون في فتح يسعون إلى إقناع عباس بعزل دحلان من منصبه


ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء أن مجموعة من المسؤولين البارزين في حركة فتح من بينهم مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل، يسعون إلى إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإقصاء مستشاره للأمن القومي محمد دحلان من منصبه.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين وجميعهم أعضاء في المجلس الثوري للحركة يحمّلون دحلان مسؤولية فشل فتح في المواجهات الأخيرة مع حماس وفي منعها من السيطرة على قطاع غزة.

ونقلت هآرتس عن مصادر فلسطينية قولها إن قضية عزل محمد دحلان من منصبه طرحت خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الثوري للحركة في رام الله الأحد الماضي.

وشارك في اجتماع المجلس الثوري الذي يضم 20 عضوا، كل من جبريل الرجوب المستشار السابق للرئيس عباس وأحمد غانم ومحمد الحوراني وسمير شحادة وغيرهم من المسؤولين البارزين في الحركة، حسبما ذكرت الصحيفة.

ونقلت هآرتس عن أحد المشاركين بالاجتماع قوله: "نأمل بعزل دحلان ونتمنى أن يسهم ذلك في وقف الأعمال الوحشية التي تقوم بها حماس في قطاع غزة".

وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان يعد واحدا من المسؤولين عما حدث من انهيار، مضيفة أنه حتى رجاله في الأجهزة الأمنية يتهمونه مع قادة حركة فتح في قطاع غزة بالتخلي عنهم خلال المواجهات مع حماس.

يأتي ذلك في الوقت الذي اتهم فيه دحلان حركة حماس بالحصول على أموال من إيران.
وأضاف دحلان في حديث لتلفزيون "فلسطين" الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية تعتبر سيطرة الحركة على قطاع غزة بمثابة احتلال إلا أنها لن تخوض قتالا معها حاليا.

قطع الاتصالات مع حماس

وفي تطور لاحق، أعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح الثلاثاء أنها قررت عدم قطع كافة الاتصالات مع حركة حماس حتى تنهي الحركة "انقلابها العسكري" في قطاع غزة، وفقا لما ذكره عضو اللجنة النائب عزام الأحمد.

بالمقابل، دعا خليل الحية عضو الحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني حماس الثلاثاء إلى استئناف الحوار مع حركة فتح لحل القضايا العالقة قبل "فوات الآوان" معربا عن صدمة واستغراب حماس من رفض فتح التحاور معها بينما تجري محادثات مع إسرائيل.
XS
SM
MD
LG