Accessibility links

logo-print

دراسة أميركية: العراق وصل إلى نقطة اللاعودة ومآله التقسيم وهو ثاني أسوأ بلد في العالم


أشارت دراسة أجراها الصندوق من أجل السلام بالتعاون مع مجلة الشؤون الخارجية الأميركية إلى أن العراق أصبح ثاني أفشل دولة في العالم بعد السودان، وأن أوضاعه أسوأ من الصومال.

وجاء العراق في التقرير الذي ستنشره المجلة في عددها المخصص لشهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، في المرتبة الثانية من حيث الفشل. فأصبح أكثر سوء من دول أفريقية مثل الصومال وساحل العاج والكونغو ودول أخرى مثل أفغانستان وهايتي وكوريا الشمالية.

وعلقت كاتبة صحيفة "واشنطن بوست" روبن رايت على هذه الدراسة قائلة، إن مليارات الدولارات التي أنفقتها الإدارة الأميركية في العراق مع وجود 160 ألف جندي، لم تمنع البلاد من التدهور السريع خلال السنوات الثلاث الماضية، عندما احتل العراق المرتبة الرابعة وفقا للمقاييس الـ12 المعتمدة دوليا لتصنيف الدول الفاشلة، والتي تشمل تقييم أوضاعها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.

ونقلت الصحيفة عن بولين بيكر رئيسة صندوق السلام قولها إن التقرير يبين الغرق السريع للعراق ووصوله إلى نقطة اللاعودة، وإن الصندوق أوصى بناء على دراسات دورية تُجرى كل ستة أشهر منذ عام 2003، ضرورة أن تواجه الإدارة الأميركية الحقيقة التي تقول، إن الخيارات الوحيدة الباقية أمامها هي كيف وبأي درجة من العنف سوف ينقسم العراق.

وفي سلسلة من التقارير التي أصدرها صندوق السلام، وهو مؤسسة بحثية واستشارية، اقترح وضع سياسة للتعامل مع تقسيم العراق.

وقالت بيكر إن هناك قوتين تقفان خلف هذا التدهور، الأولى هي الانقسامات الداخلية التي أدت إلى تغلغل الميليشيات والجماعات المسلحة بشكل لم تعد لا القوات الأميركية ولا العراقية قادرة على السيطرة عليه، والثاني هو تدخل القوى الخارجية في الشأن العراقي الداخلي.
XS
SM
MD
LG