Accessibility links

logo-print

الجيش الإسرائيلي يقتل ستة فلسطينيين في الضفة والقطاع وسرايا القدس تطلق صاروخا على سديروت


قتل أربعة ناشطين فلسطينيين وجرح آخرون خلال توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة الأربعاء كما قتل ناشطان آخران في الضفة الغربية، وأعلنت سرايا القدس أنها أطلقت صاروخا على مدينة سديروت في أول عملية يتم فيها إطلاق صواريخ على إسرائيل منذ سيطرة حماس على القطاع.

من جهة أخرى، أفاد شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا على منصة إطلاق صواريخ شرق بيت حانون بدون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت أن ثلاثة ناشطين فلسطينيين من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس وألوية الناصر صلاح الدين قتلوا في عملية التوغل.

وتوعد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو أحمد "برد مزلزل في عمق الكيان الصهيوني على الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها في جنين وغزة"، داعيا فصائل المقاومة "إلى توحيد جهودها وضرب العدو في عمقه حتى آخر رمق".

وفي القدس اعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن ناشطين فلسطينيين قتلا فجر الأربعاء برصاص جنود إسرائيليين قرب جنين شمال الضفة الغربية.

وقال المتحدث الإسرائيلي: "إن وحدة خاصة أرادت اعتقال الناشطين الفلسطينيين المطاردين من منزليهما قرب جنين وقتلتهما بعد أن أطلقا النار".

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الثلاثاء 15 فلسطينيا مطاردين في الضفة الغربية.

إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن جنديا إسرائيليا اصيب بجروح خطيرة برصاص أطلقه فلسطينيون خلال عملية توغل لمئات الأمتار داخل قطاع غزة غرب معبر كيسوفيم بين هذه المنطقة والأراضي الإسرائيلية.

وأوضح أن الجندي تلقى اسعافات أولية في المكان ونقل بمروحية إلى مستشفى في بئر السبع.

وأعلنت كتائب القسام في بيان مسؤوليتها عن إطلاق ست قذائف مضادة للدروع - ار بي جي- وتفجير عبوة ناسفة خلال محاولتها التصدي للدبابات المتوغلة شرق خان يونس في عملية مستمرة منذ الفجر.

كما أعلن سرايا القدس عن إطلاق عدة قذائف ار بي جي في اتجاه الدبابات الإسرائيلية المتوغلة.

تنديد فلسطيني

وندد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان صحفي بما وصفه بالجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء في منطقة القرارة في قطاع غزة، وفي محافظة جنين في الضفة الغربية.

واعتبر أبو ردينة أن "التصعيد الإسرائيلي في هذا التوقيت بالذات يرمي إلى إضافة المزيد من عناصر التأزيم على الوضع الفلسطيني المثخن بنتائج الانقلاب الأسود الذي نفذته مليشيات حركة حماس في قطاع غزة وبالتالي هذا سيؤدي إلى قطع الطريق على أية جهود لتهدئة الوضع".

وأشار أبو ردينة إلى أن "هذا التصعيد الدموي يرفع علامة استفهام كبرى حول جدية التصريحات التي أطلقت مؤخرا لفتح أفق جديد لعملية السلام".

ودعا إلى تدخل المجتمع الدولي ومؤسساته واللجنة الرباعية الى التدخل فورا، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وبمقتل هؤلاء يرتفع إلى 5,752 شخصا عدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر/ايلول 2000 معظمهم من الفلسطينيين، حسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية.

وهذه أول عملية توغل إسرائيلية منذ أن فرضت حركة حماس يوم الجمعة الماضي سيطرتها المطلقة على قطاع غزة الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني بعد ما أطاحت بالقوات الموالية لحركة فتح المنافسة لها إثر أسبوع من المعارك الطاحنة.

ليفني تتصل هاتفيا بفياض

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الوزيرة تسيبي ليفني أجرت اتصالات هاتفية مع رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض وهي أول اتصالات مباشرة يتم الكشف عنها بين الطرفين عقب تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأضافت الخارجية الإسرائيلية في بيان أصدرته أن ليفني أكدت تأييد إسرائيل للحكومة الجديدة وقالت إن ذلك سيسمح بإحراز تقدم بشأن العديد من القضايا بما فيها المسار السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتأتي مباحثات ليفني وفياض عقب يوم واحد من اجتماع رئيس وزراء إسرائيل في البيت الأبيض مع الرئيس بوش، حيث أكد الزعيمان تأييدهما لرئيس السلطة الفلسطينية وحكومته الجديدة، وشددا على التزامهما برؤية الدولتين لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال دعم المعتدلين على الجانب الفلسطيني.

هنية يجتمع مع نشطاء السلام

هذا وقد اجتمع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية مع عدد من نشطاء السلام المحليين في مكتبه في غزة، ومن القضايا التي تم التطرق إليها موضوع مراسل هيئة الإذاعة البريطانية المختطف آلان جونستون الذي يتزامن اليوم مع مرور 100 يوم على اختطافه من قبل جماعة مسلحة في القطاع.

وقال هنية إن جهودا حثيثة تجري للإفراج عن جونستون في أقرب وقت ممكن.

وكانت حركة حماس قد أعلنت عقب إحكامها السيطرة على قطاع غزة الأسبوع الماضي بأنها تجري اتصالات مع الجماعة الخاطفة بهدف الإفراج عنه، فيما يعتبره المراقبون محاولة من الحركة لكسب تعاطف المجتمع الدولي وللإعراب عن حسن نواياها.

XS
SM
MD
LG