Accessibility links

logo-print

زعماء عشائر عراقية يؤسسون "تجمع أيادي ديالى" لمحاربة المسلحين والقاعدة


أعلن زعماء عشائر عراقية خلال اجتماع عقدوه في بغداد اليوم عن تأسيس تجمع لمحاربة المسلحين والتكفيريين في محافظة ديالى أطلق عليه اسم "تجمع أيادي ديالى".

ويتزامن انعقاد المؤتمر مع استمرار العملية العسكرية الواسعة النطاق ضد معاقل "الدولة الإسلامية في العراق" بزعامة أنصار القاعدة في ديالى المضطربة والتي أسفرت عن 30 مسلحا منذ أمس الثلاثاء.

وقال رئيس التجمع فالح عمير التميمي: "شتان ما بين الإسلام والعنف والقتل على الهوية، إذ لا خير فيمن استطاع أن يضمد جراح العراق ولم يفعل".

وأضاف التميمي أن لغة الحوار هي الأسلم، لكن لغة القوة مطلوبة أيضا. وأكد أن تجمع أيادي ديالى أعلن الحرب على دولة العراق الإسلامية، داعيا كل العشائر وأهل ديالى إلى محاربتها.

من جهته، دعا الشيخ بلاسم يحيى أمير تميم، إلى الاحتكام إلى العقل، مشددا على عزم أبناء ديالى وبمساندة المراجع الدينيين على دحر الإرهاب.

بدوره، قال الشيخ نعمة العلوي رئيس "مجلس العشائر ورموز العراق" إن ما يحدث في الانبار من صحوة ضد التكفيريين دليل على وطنيتهم ويجب أن تحذو عشائر العراق حذوهم.

وتعد ديالى عراقا مصغرا إذ أنها تضم خليطا من القوميات والطوائف مع أغلبية للعرب السنة.

وقد انتقل الآلاف من أنصار القاعدة أو المجوعات المسلحة التي تدور في فلكها إلى ديالى خصوصا من محافظة الانبار مع اشتداد الحملة التي تشنها عشائر العرب السنة ضدهم هناك منذ أواخر صيف العام 2006.

من ناحية أخرى، شددت شخصيات برلمانية على ضرورة أن تشرف الحكومة بنفسها على تسليح القوات الأميركية للعشائر العراقية لمحاربة تنظيم القاعدة.

التفاصيل في تقرير علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG