Accessibility links

الرئيس كارتر: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل يسعون للتفريق بين الفلسطينيين


اتهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بالسعي للتفريق بين الشعب الفلسطيني عن طريق تقديم المساعدات من جديد لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحكومته الجديدة في الضفة الغربية، وفي الوقت نفسه منع هذه المساعدات عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

وقد انتقد كارتر، الحائز على جائزة نوبل للسلام، إدارة الرئيس بوش لرفضها القبول بالانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 التي فازت فيها حماس، وقال كارتر خلال مؤتمر لحقوق الإنسان في أيرلندا الثلاثاء إن هذا الموقف يعتبر "عملاً إجرامياً".

وأشار كارتر إلى أن حماس فازت بعملية انتخابية ديموقراطية حرة ونزيهة، مما يؤهلها لقيادة الحكومة الفلسطينية، وأضاف أن الحركة أثبتت أنها أقدر على تنظيم نفسها سياسياً وعسكرياً في مواجهة التحديات من حركة فتح بقيادة عباس.

وقال كارتر إن الإجماع بين الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي على بدء تقديم المساعدات لحكومة عباس الجديدة في الضفة الغربية ومنع تلك المساعدات عن قطاع غزة يهدف إلى الوقيعة بين الفلسطينيين ليتفرقوا إلى شعبين.

وأضاف كارتر: "ينبغي أن تكون جهود المجتمع الدولي جميعها نحو التوفيق بين الجهتين، غير أن السعي من أجل التوفيق بينهما غير موجود في الخارج".

وكانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية قد قطعت علاقاتها مع حكومة الوحدة الوطنية التي تقودها حماس العام الماضي بسبب رفض حماس الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف، غير أنها واصلت إرسال المساعدات إلى غزة عن طريق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

أما في الأزمة الأخيرة، فقد سعت الولايات المتحدة وإسرائيل ومعظم الدول الغربية إلى دعم عباس من أجل إبراز الضفة الغربية على أنها مثال ديموقراطي ينبغي لغزة أن تحتذي به.

وقال كارتر إن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا معاقبة الشعب الفلسطيني بأكمله وفعلتا كل ما بوسعهما لمنع أي مصالحة بين حماس وفتح.
XS
SM
MD
LG