Accessibility links

مدينة تونسية تحتضن مهرجانا لصقور الصيد


انطلقت في مدينة الهوارية التونسية فعاليات الدورة الواحدة والأربعين لمهرجان "الصيد بالصقور" وتحت شعار "المحافظة على التراث وحماية الجوارح".

وشارك في المهرجان الذي استمر على مدى الأيام الأربعة الماضية 180 صيادا تراوحت أعمارهم بين 18 و90 عاما.

وكانت المخاوف من انتشار فيروس أنفلونزا الطيور قد أجبرت المنظمين على إلغاء الدورة السابقة للمهرجان الذي دأبت على تنظيمه جمعية مهرجان الساف (الصقر) بالتعاون مع الجمعية الجهوية للباز.

ويتميز طير الساف الذي يتطلب تغذيته يوميا 400 غراما من اللحم بخصائص من بينها سرعة انقضاضه على فريسته لذلك يوصف بأنه أمير السماء كما انه يرتاح إلى الشخص الطيب الرائحة ويجلس مطمئنا فوق يده في حين ينفر نفورا شديدا من كريهي الرائحة.

ويقيم سكان البلدة خلال مارس/آذار شباكا في الغابات المحيطة لالتقاط الصقور فور خروجها من الكهوف بهدف تدريبها لبضعة أشهر على اصطياد العصافير المهاجرة التي تحط هي الأخرى رحالها بالآلاف خلال فصل الربيع في الهوارية، في طريقها إلى أوروبا عبر ايطاليا مرورا بجزيرة صقلية التي تبعد 120 كلم عن السواحل التونسية.

ويعمل أهالي الهوارية على الاستمرار في تنظيم هذا المهرجان وتوريث الأبناء تقنيات تدريب الطائر على الصيد.

ولا يكاد يخلو بيت من بيوتهم من الجوارح التي تلقي العناية والاهتمام الكبيرين. وتأسست جمعية الباز التي تضم أكثر من 350 منتسبا اغلبهم من الشباب في 1976 . وهي عضو في الجمعية العالمية للباز ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.

XS
SM
MD
LG