Accessibility links

logo-print

عباس: يتهم حركة حماس بمحاولة إغتياله ويرفض إجراء أي حوار معها


شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أنه لا حوار مع حركة حماس التي وصف زعماءها وعناصرها بالقتلة الذين حاولوا اغتياله وتنفيذ انقلاب في قطاع غزة وحركة حماس تجدد عدم قبولها بحكومة الطوارئ معتبرة أنها هي الحكومة الشرعية.

واستبعد عباس في خطاب له أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، حدوث انقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدا رفضه التام لأية محاولة إسرائيلية تستهدف استغلال الوضع الراهن لتمهيد الطريق أمام الفصل.

من جهتها، جددت حركة حماس عدم قبولها بحكومة الطوارىء معتبرة أنها هي الحكومة الشرعية، واتهم سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس عباس بأنه جزء من مؤامرة إسرائيلية أميركية إقليمية لفصل القطاع عن الضفة، حسب قوله.

إلى ذلك، تظاهر الآلاف من الفلسطينيين في شوارع غزة بعد إنتهاء كلمة عباس مرددين عبارات تتهمه بالتبعية للولايات المتحدة.

كماحمّل مصطفى البرغوثي، وزير الاعلام في الحكومة المقالة، إسرائيل مسؤولية ما حصل في غزة. وقال" للأسف ما شاهدناه خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة هو أن إسرائيل تحدد السياسة ليس فقط في الولايات المتحدة بل سياسة المجتمع الدولي أيضا. ولولا ذلك لما استمر الحصار على حكومة الوحدة الوطنية ولكانوا أفسحوا المجال أمام حصول تقدم فعلي في مسار عملية السلام من خلال الإتفاق وإنهاء الإحتلال، ولكن ذلك لم يحدث".
XS
SM
MD
LG