Accessibility links

logo-print

المعلم يؤكد رغبة سوريا في استناف المفاوضات مع إسرائيل والشرع يقلل من إمكانية تحقيق السلام


قلل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع من إمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل وقال في تصريحات للصحافيين الخميس إن مفاوضات السلام ينقصها الدعم الأميركي.

وأضاف الشرع أنه غير متفائل، لأن الرئيس الأميركي لا يريد السلام بين إسرائيل وسوريا، على حد تعبيره.

جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية السورية وليد المعلم صباح الخميس أن بلاده مستعدة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل، وإنه يتعين على الجانبين التقدم نحو تلك المحادثات دون شروط مسبقة.

وشدد المعلم خلال اجتماع مع عدد من المبعوثين الأوروبيين في دمشق على أن سوريا ستكون شريكا مستعدا لتحقيق السلام إذا قرر الإسرائيليون استئناف تلك المحادثات.

وكان نائب وزير الخارجية السورية أحمد عرنوس قد أكد الأسبوع الماضي رغبة دمشق في التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل تستعيد بموجبه مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1967.

الوساطة الأميركية

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "الحياة" الخميس عن مصادر سورية رسمية لم تذكرها أن دمشق "لم تطلب وساطة أميركية بمعنى الوساطة، بل إنها طلبت استئناف أميركا لدورها في عملية السلام كراعٍ للعملية وفق صيغة مؤتمر مدريد".

جاء ذلك التصريح رداً على إعلان الرئيس بوش أنه لن يقوم بوساطة لمحادثات سلام بين سوريا وإسرائيل.

وقد سعت واشنطن إلى سياسة عزل سوريا بسبب دورها في إضعاف الحكومة اللبنانية ودعهما لحزب الله وحماس والمسلحين العراقيين.

غير أن الرئيس بوش قال هذا الأسبوع خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت إنه لا يرغب بالتدخل في محادثات السلام الإسرائيلية السورية، وإن إسرائيل قادرة على إدارة هذه المفاوضات دون مساعدة أميركية.
XS
SM
MD
LG