Accessibility links

موسى يمدد مهمته في بيروت وسوريا تؤكد أنها لن تغلق حدودها مع لبنان إلا إذا تفاقمت الأمور


صرح نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الخميس بأن بلاده لن تغلق حدودها مع لبنان إلا إذا تدهورت العلاقات بين البلدين إلى درجة يستحيل فيها إصلاحها.

وأضاف الشرع في مؤتمر صحافي عقده في دمشق أن إغلاق الحدود مع لبنان خطوة كبيرة، موضحا أنه لا يمكن لأي "حفنة من السياسيين" أن يقودوا سوريا إلى إغلاق الحدود أو نشوب نزاع مسلح بين البلدين، حسب قوله.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت الأربعاء إغلاق نقطة جوسية-القاع الحدودية مع لبنان بسبب استمرار المواجهات في شمال لبنان منذ شهر.

كما أغلقت في 20 مايو/أيار الماضي نقطتي حدود مع لبنان في العريضة والدبوسية مع بدء المعارك بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

ولا تزال نقطة جديدة يابوس الحدودية الرئيسية التي تصل الطريق الدولي بين بيروت ودمشق مفتوحة.

وفد الجامعة

من جهة أخرى، قرر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تمديد إقامته في لبنان يوما إضافيا بعد أن كان مقررا أن يغادره الخميس سعيا وراء تقريب وجهات النظر بين الموالاة والمعارضة.

وكان موسى والوفد العربي المرافق له قد قاموا الأربعاء بجولة زاروا خلالها رئيسيْ البرلمان والحكومة كما التقوا النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط أكثر من مرة خلال يوم الأربعاء.

وقال مصدر من الوفد العربي إن موسى اقترح على الأكثرية النيابة المناهضة لدمشق والمعارضة الحليفة لسوريا استئناف الحوار الوطني الذي بدأ في مارس/آذار من العام 2006 وتوقف بسب الحرب بين إسرائيل وحزب الله في يوليو/تموز الماضي.

مقترحات تويني

من ناحية أخرى، قلل النائب اللبناني غسان تويني من إمكان نجاح مهمة الوفد العربي في بيروت، ودعا الوفد إلى زيارة دمشق وانتزاع موافقتها أولا على ترسيم الحدود مع لبنان وإقامة علاقات ديبلوماسية معه.

وقد اعتبر تويني أنه إذا أغلقت دمشق معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، عقب إقفالها المعبر الثالث بين البلدين الأربعاء، فإنها تعبر بذلك عن رفضها استقبال موسى والإجابة عن أسئلته حول تهريب السلاح ومسؤوليتها عن زعزعة الأمن والاغتيالات في لبنان، طبقا لما قاله تويني.

وقد اقترح تويني حلا للأزمة من ثلاث مراحل يعتزم تقديمه إلى رئيس البرلمان نبيه بري، يقضي أولا، بتنفيذ تدابير ترسيم الحدود مع سوريا وتبادل التمثيل الديبلوماسي بين البلدين، ونزع السلاح الفلسطيني، وثانيا تشكيل حكومة إنقاذ أو توسيع الحكومة الحالية، لتنفيذ مقررات مؤتمر الحوار، وثالثا انتخاب رئيس جديد للجمهورية فورا على أن يكمل الرئيس إميل لحود ولايته.
XS
SM
MD
LG