Accessibility links

عودة الهدوء إلى الناصرية بعد يومين من الإقتتال بين القوات الحكومية وجيش المهدي


عاد الهدوء إلى مدينة الناصرية بعد يومين من الإشتباك العنيف الذي شهدته كل من الناصرية، وسوق الشيوخ، وعدد من البلدات الأخرى التابعة لمحافظة ذي قار بين مسلحين من جيش المهدي والقوات الحكومية.

وقالت مصادر مطلعة إن محافظ ذي قار توصل مع قيادات جيش المهدي الى إتفاق يجري بموجبه إنهاء المظاهرالمسلحة، وسحب المسلحين من الشوارع مقابل عدم ملاحقتهم من قوات الأمن.

وأدى تحليق مروحيات قوات التحالف فوق مدينة الناصرية إلى إثارة مخاوف من إحتمال تعرض المدينة للقصف الجوي.

وقال الجيش البريطاني إن طائرات تابعة له نقلت قائد الفرقة العاشرة التابعة للجيش العراقي ليلتقي محافظ ذي قار للتباحث حول سبل التدخل لإنهاء الازمة.

وذكرت المصادر أن المسؤولين في محافظة ذي قار رفضوا تدخل القوات متعددة الجنسيات في المعارك، ولاسيما أن السلطات المحلية هي من تشرف على إدارة الملف الامني في المحافظة، حسب الإتفاق المبرم بين الحكومة العراقية وقوات التحالف.

هذا وقالت مصادر طبية إن الإشتباك المسلح الذي شهدته مدينة الناصرية، وعدد من المدن والبلدات التابعة لمحافظة ذي قار اسقطت 35 قتيلا و170 جريحا.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الناصرية علي محمد:
XS
SM
MD
LG