Accessibility links

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تعتزم الكشف عن وثائق سرية تعود إلى أكثر من ربع قرن


نقلت صحيفة واشنطن بوست الجمعة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA تنوي الكشف عن مئات الصفحات من الوثائق السرية التي تقدم تفصيلات عن أعمال غير قانونية قامت بها الوكالة على مدى ربع قرن وتتضمن محاولات اغتيال واختطاف واختراق للجماعات اليسارية منذ الخمسينيات وحتى السبعينيات لاسيما أثناء فترة حرب فيتنام، وفقا لما أعلن مدير الـ CIA مايكل هايدن الخميس.

وقالت الصحيفة إن الوثائق سوف تشمل الكشف عن أعمال سرقة وتنصت على الهواتف وفتح البريد الخاص من وإلى الصين والاتحاد السوفياتي ومراقبة الصحافيين وسلسلة من التجارب على مواطنين أميركيين بما في ذلك استخدام العقاقير.

وقال هايدن في خطاب له أمام مؤتمر للمؤرخين في مجال السياسة الخارجية إن معظم هذه الوثائق لا تدعو إلى الفخر، غير أنها جزء من تاريخ الوكالة.

وقد أطلقت هذه الوثائق بعد عقود من الإصرار من قبل كثير من المؤخرين والصحافيين وأصحاب نظريات المؤامرة الذين طالبوا بالإفراج عنها تحت قانون حرية المعلومات.

وأضافت الصحيفة أن كثيرا من الأحداث في الوثائق التي سيفرج عنها الأسبوع المقبل تم الكشف عنها خلال جلسات تحقيق للكونغرس خلال العقود الماضية وأدت هذه التحقيقات إلى إصلاحات ومحاسبة في مجال الاستخبارات، غير أن الوثائق سوف تقدم توضحا شاملا للأحداث.

وقال هايدن إن الوكالة قررت الكشف عن الوثائق من أجل تصحيح كثير من المعلومات المغلوطة، وقال إن الصحافيين لديهم ميل في بعض الأحيان إلى أخذ قصاصات من المعلومات التي قد تكون صحيحة أو غير صحيحة ويذهبون بها بعيدا.

وأضافت الصحيفة أن خطاب هايدن أمام المؤتمر وأسئلة الحضور التي تلته استحضرت الانتقادات الحديثة للاستخبارات المركزية الأميركية التي تورطت في السنوات الأخيرة بأعمال غير قانونية متعلقة بالتنصت على الهواتف واختراق الجماعات المناهضة للحرب وعمليات اختطاف أناس مشتبهين بعلاقتهم بالإرهاب وتعذيبهم.
XS
SM
MD
LG