Accessibility links

الجيش الأميركي يقدم الدعم لكتائب ثورة العشرين في مواجهتها القاعدة في ديالى


قال الجنرال مايك بيدناريك مساعد قائد عمليات الفرقة 25 مُشاة في الجيش الأميركي إن قواته تقدم دعما لوجستيا لمقاتلي كتائب ثورة العشرين الذين قال إنهم يتصدون لعناصر تنظيم القاعدة في ديالى.

وأضاف بيدناريك في لقاء مع وكالة الأسشيوتد برس أن القتال ضد القاعدة تضمن مشاركة عشائر سنية من ديالى تعارض الوجود الأميركي في العراق، ولكنها تريد إنهاء سيطرة تنظيم القاعدة على مناطقها.

وكانت صحيفة واشنطن تايمز قد ذكرت في عددها الصادر الجمعة، أن تنسيق كتائب ثورة العشرين مع القوات الاميركية العراقية المشتركة في محافظة ديالى، هو أول النتائج الإيجابية لوصول القوات الأميركية الإضافية الى العراق.

وقال الجنرال بيدنارك في لقاء مع الصحيفة إن المرحلة النهائية من هذه العمليات تهدف إلى القضاء على نفوذ تنظيم القاعدة في ديالى وتخليص الاهالي من خطره.

وكانت مروحيات أميركية قد قصفت الخميس عن طريق الخطأ مقرا لكتائب ثورة العشرين، التي تساعد القوات الاميركية في التعرف على عناصر القاعدة في ديالى، وقال ناطق باسم الجماعة المسلحة إن الغارة أدت إلى مقتل شخصين وجرح أربعة آخرين.

وقدر الجنرال مايك بيدناريك أن عدة مئات من مقاتلي القاعدة مازالوا متمركزين في الأحياء الغربية من مدينة بعقوبة، حيث تستمر العمليات العسكرية.

وأضاف بيدناريك أن هؤلاء المقاتلين هم مجموعة من العناصر المتشددة في التنظيم، ولا يبدو عليهم أية نية لترك المنطقة، بل يريدون قتل أكبر عدد ممكن من الجنود العراقيين والاميركيين.

وشدد بيدناريك على أن قواته قامت، بناءً على معلومات تلقتها من أهالي المنطقة، بمداهمة منزل ليلة الخميس، ووجدت داخله غرفة يبدو أنها مُعدة لعمليات التعذيب، حيث كانت بقع الدماء منتشرة على الجدران، مع وجود مناشير وسكاكين ومثاقب كهربائية وبقايا أعضاء بشرية.

وقال بيدناريك إن عمليات المداهمة ستستمر على مدار الساعة حيث ستفتش البيوت والاحياء والشوارع والسيارات والشاحنات كافة في المدينة.

أما الناطق العسكري للجيش الأميركي الكولونيل كريستوفر غارفر فقد جدد التأكيد على أن هذه العمليات ستستمر طوال الصيف، وأنها جزء من قتال طويل ضد الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الجمعة أن عناصر القاعدة خوفت الأهالي في المناطق التي يسيطرون عليها عن طريق القتل والإختطاف، لمنعها من التعاون مع القوات الاميركية.

واستشهدت الصحيفة بمنطقة عرب جبور التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة آلاف نسمة حيث قال الكولونيل تيري فاريل قائد الفرقة الثانية المقاتلة إن كثيراً من سكان هذه المنطقة أخبروا القادة الأميركيين أنهم لايتعاونون معهم، خوفا من إنتقام عناصر القاعدة بعد أن ترحل القوات الاميركية عن مناطقهم.

ولكن فاريل أكد للصحيفة أن قواته التي لم تكن تبقى في منطقة عرب جبور أكثر من يوم واحد أو يومين ستبقى الآن لتقوم بقتل عناصر القاعدة هناك أو أسرها أوهزيمتها، مشدد على أن قواته لن تغادر المنطقة.

وكان بيان صادر عن الجيش الأميركي قد أكد قيام طائرات مروحية تابعة لقوات التحالف بقتل 17 مسلحا يُشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في العراق، وذلك على مشارف بلدة الخالص قرب مدينة بعقوبة صباح الجمعة.

وأكدت القوات الأميركية أن الغارات التي شُنت في المناطق الريفية بالقرب من قاعدة جوية أميركية في المنطقة أسفرت أيضا عن إلقاء القبض على 18 شخصا يُعتقد أنهم أعضاء في شبكة لزرع العبوات الناسفة في محيط مدينة بغداد.

وقد ألقي القبض على أربعة من أعضاء هذه الشبكة بعد غارة جوية على منزل وصفته مصادر إستخبارية بأنه ملاذ لعناصر الجماعات المسلحة، في حين أعتقل خمسة آخرون من المشتبه بهم في منزل آخر وبحوزتهم عدد من الاسلحة. ويعتقد أن أحدهم مسؤول عن تنسيق هجمات بسيارات مفخخة ضد القوات متعددة الجنسيات.

XS
SM
MD
LG