Accessibility links

الجيش الأميركي يعلن عن مقتل العشرات من عناصر القاعدة في محافظة ديالى


أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل 17 مسلحا من عناصر القاعدة ضمن العملية العسكرية الجارية حاليا في محافظة ديالى شمال بغداد في إطار الإستراتيجية الأمنية التي تنفذها قوات أميركية عراقية مشتركة.

وقال البيان إن الشرطة العراقية كانت تشن عملية أمنية قرب الخالص والقرى المحيطة بها عندما لاحظت المروحيات عدة مسلحين يحاولون التعرض لهم، فأطلقت عليهم قذائف صاروخية أسفرت عن مقتل 17 مسلحا وتدمير شاحنة كانوا يستقلونها.

ويشارك عشرة آلاف جندي أميركي وعراقي في عملية عسكرية واسعة النطاق منذ يوم الثلاثاء ضد معاقل ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق التي أعلنها أنصار القاعدة في محافظة ديالي.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن الخميس مقتل 41 مسلحا في أكبر هجوم من نوعه في المنطقة حتى الآن.

ومن ناحية أخرى، أعلن بيان آخر للجيش الأميركي الجمعة مقتل أحد جنوده خلال عملية عسكرية جنوب غرب بغداد الخميس وهو ما يرفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ مطلع الشهر الحالي إلى 60.


اكتمال تعزيز القوات الأميركية في العراق


قال قائد القوات البرية الأميركية في العراق الجنرال راي اودييرنو إن عناصر إستراتيجية لتعزيز القوات الأميركية المقاتلة في العراق قد اكتملت وأصبحت في المواقع التي يجب أن ترابط فيها، وتشمل مهامها تعزيز القوات البرية والجوية المقاتلة إضافة إلى تعزيز فرق إعادة الاعمار في مختلف المناطق البلاد.

وأضاف اودييرنو في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في بغداد:

"هذا التعزيز يتيح لنا أن نقوم بعمليات متزامنة ومستمرة والإبقاء على ضغطنا على أعدائنا من الإرهابيين والمتطرفين في كامل منطقة العمليات."

وشدد اودييرنو على أن القدرات العسكرية الإضافية التي استقدمها الأميركيون إلى العراق ستتيح للقوات الأميركية الدخول إلى مناطق لم تدخلها منذ زمن بعيد. وقال:

"لقد تجاوزنا تعزيز القوات ووصلنا إلى تعزيز عدد العمليات. وسنقوم بذلك مستخدمين كامل قدرات بلدنا وقواتنا العسكرية الرفيعة المستوى وبالتعاون مع شركائنا في التحالف ومع قوى الأمن العراقية. "

وأكد اودييرنو على أن أهداف القوات الأميركية لم تتغيير وهي توفير الأمن للشعب العراقي وتسهيل تحقيق المصالحة الوطنية ومشاركة أكبر مجموعة ممكنة من العراقيين في العملية السياسية لإحلال الأمن والسلام وبناء الدولة الديموقراطية.

كما نفى اودييرنو قيام القوات الأميركية بتسليح مجموعات سنية كانت تخوض تمردا ضد القوات الأميركية وضد الحكومة العراقية وقواتها.

وقال اودييرنو في مؤتمر صحافي عقده في بغداد إن القوات الأميركية زودت رئيس بلدية بلدة سنية بعشرة رشاشات كلاشنيكوف لعناصر الحماية التابعة له بعدما تلقى تهديدات بالقتل. وأضاف اودييرنو:
"لدى هذه المجموعات ما يكفي من الأسلحة ولا تحتاج لأسلحة منا. ولكنني أريد أن تستعمل تلك المجموعات أسلحتها لمقاتلة تنظيم القاعدة وليس لمقاتلة قوات التحالف أو قوى الأمن العراقية."

وشدد اودييرنو على موضوع المصالحة الوطنية قائلاً إن أفراد تلك المجموعات هم الذين بادروا إلى الاتصال بقوات التحالف وأبلغوها بنيتهم الانضمام إلى العملية السياسية وأضاف:
"هذه المجموعات مدت يدها للاتصال بنا ونحن نرد على تلك المبادرة. إنها تريد مقاتلة القاعدة ونحن نعتقد أن بإمكانها مساعدتنا. وفي نهاية المطاف، فإن المهم أن نتمكن من إقامة الاتصال بين تلك المجموعات والحكومة العراقية."

وكشف اودييرنو أن هدف الأميركيين من المصالحة هو حمل المجموعات المسلحة على عدم توجيه أسلحتها إلى قوات التحالف والحكومة العراقية، وتشجيعها على الانضواء تحت سلطة الحكومة العراقية ثم ضمها إلى قوى الأمن العراقية لتشارك في القتال ضد تنظيم القاعدة.


على صعيد آخر، صرح مسؤول كبير في الخارجية الأميركية "لراديو سوا" بأن الحكومة الأميركية تبدي اهتماما خاصا بسلامة الموظفين العراقيين الذين عملوا ويعملون مع الحكومة الأميركية أو في السفارة الأميركية في بغداد أو مع القوات الأميركية.

وكان المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه يرد على سؤال حول احتمال تعرض حوالي 400 عراقي للخطر لأنهم يعملون مع الحكومة الأميركية.

وقال إن الحكومة الأميركية تقدّر إسهامهم في تحرير العراق وتدرك أنهم معرضون لخطر كبير.
XS
SM
MD
LG