Accessibility links

أوباما يدافع عن استخدام طائرات بدون طيار في باكستان والعراق


دافع الرئيس باراك أوباما يوم الثلاثاء عن استخدام إدارته لطائرات بدون طيار لشن غارات على مواقع مشتبهة للقاعدة في باكستان، وذلك في أول اعتراف رسمي بأن واشنطن تشن هذه الغارات.

وأكد الرئيس أوباما أثناء جلسة للإجابة عن أسئلة من مستخدمي موقعي يوتيوب وغوغل على الانترنت أن "الطائرات بدون طيار لا تستهدف المدنيين، ويتركز استخدامها على عناصر القاعدة الذين يهددون أميركا وقواعدها".

وعن مسألة سقوط ضحايا مدنيين جراء هذه الغارات، قال أوباما إنه "حريص على أن يدرك الناس أن الطائرات بدون طيار لا تتسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين".

من جهة أخرى، قلل أوباما من شأن استخدام طائرات أميركية بدون طيار في العراق قائلا "إننا لا نشن هجمات بطائرات بدون طيار في العراق بل نستخدمها في بعض أعمال المراقبة لضمان حماية مجمع سفارتنا" في بغداد.

وكانت تقارير صحافية أميركية قد ذكرت أن الولايات المتحدة تقوم منذ العام الماضي بتشغيل بعض الطائرات بدون طيار في العراق على أساس تجريبي، لكنها كثفت استخدام هذه الطائرات لجمع المعلومات بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية من العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

يذكر أن الجيش الأميركي يستخدم الطائرات بدون طيار لضرب أهداف داخل أفغانستان، غير أن وكالة الاستخبارات الأميركية تستخدم هذه الطائرات لتنفيذ عمليات في باكستان وفق القواعد الخاصة بالعمليات السرية التي لا يتم الإقرار بها رسميا.

وتوقفت عمليات القصف بواسطة طائرات بدون طيار أميركية في باكستان بعد مقتل 24 جنديا باكستانيا قرب الحدود الأفغانية في غارة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ما زاد من توتر العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد، غير انه تم فيما بعد استئناف هذه الضربات.

XS
SM
MD
LG