Accessibility links

logo-print

القضاء العراقي يصدر الأحكام في قضية الأنفال اليوم الأحد


يمثل ستة من أعوان الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمام المحكمة الجنائية العليا اليوم الأحد لسماع الأحكام التي ستصدرها في قضية الأنفال التي يتهمون فيها بارتكاب "إبادة جماعية" و"جرائم حرب" في حق الكرد بين العامين 1987 و1988.

وتعذ هذه القضية أبرز محاكمات عراق ما بعد صدام حسين.

وأبرز المتهمين في القضية علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" وزير الدفاع سابقا وابن عم صدام حسين.

وكان المدعي العام منقذ آل فرعون طلب في الثاني من أبريل/نيسان الماضي الإعدام لخمسة منهم بتهمتي ارتكاب "إبادة جماعية" و"جرائم حرب" كما طلب الإفراج عن محافظ الموصل السابق طاهر توفيق العاني "لعدم كفاية الأدلة".

وأضاف آل فرعون "طلبت من المحكمة وعلى صعيد شخصي فقط، الرأفة بصابر عبد العزيز الدوري نظرا للخدمات التي قدمها لأبناء كربلاء عندما كان محافظا لها. تلقينا العديد من الطلبات من مجموعات من المحافظة وغيرهم تناشد الرأفة".

وتولى صابر الدوري كذلك قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وإدارة الاستخبارات العسكرية وهو متهم بأنه أحد أبرز المحرضين على حملة الأنفال وأحد منفذيها الرئيسيين.

والمجيد متهم بارتكاب "إبادة جماعية" بينما وجهت إلى الآخرين تهمة ارتكاب "جرائم حرب".
ويحاكم في القضية أيضا سلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع سابقا، قائد الحملة ميدانيا وكان يتلقى الأوامر مباشرة من علي المجيد.

ويحاكم كذلك حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام حسين، وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية.

وبدأت أولى جلسات المحاكمة في 21 أغسطس/آب 2006 بحضور الرئيس السابق الذي أسقطت المحكمة التهم الموجهة إليه بعد إعدامه.

وأعدم صدام حسين شنقا فجر 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعدما أيدت محكمة التمييز الحكم الصادر بإدانته في مقتل 148 شيعيا في الدجيل مطلع ثمانينات القرن الماضي ردا على محاولة فاشلة لاغتياله هناك.
XS
SM
MD
LG