Accessibility links

الصحافة العراقية تحتفل بعيدها السنوي وسط تزايد الإعتداءات التي تطال منتسبيها


أقيمت في نقابة الصحافيين العراقيين الأحد إحتفالية لمناسبة عيد الصحافة العراقية الـ 38 بعد المائة، في ظل تزايد عدد الصحافيين الذين يقتلون بأرقام قياسية، إلى الدرجة التي لم يعد معها أمام الصحافيين العراقيين سوى خيارين أحلاهما مر، فإما البقاء في العراق ومن ثم المخاطرة بحياتهم، أو الخروج منه ومواجهة الشدة والعزلة.

ويعد العراق أكثر الدول خطورة في العالم بالنسبة للإعلاميين، حيث يتعرض العراقيون الذي يعملون لصالح مؤسسات إعلامية محلية وشبكات غربية للجانب الأكبر من الهجمات، والتهديد بالقتل.

ويقول الصحافي العراقي ناصر محمد إن الأمور باتت سيئة للغاية، ولم يعد أمامه سوى إتخاذ قرار إما باعطاء الأولوية لعمله، والإستمرار في تغطية الأخبار والمخاطرة بحياته، أو بوضع سلامته في المقام الأول على حساب واجبه المهني ومغادرة البلاد.

وكثيرا ما يترك الذين يغادرون العراق بعض أفراد اسرهم خلفهم لمواجهة ظروف اقتصادية صعبة. وتقول مجموعة اعلامية مستقلة إنه ومنذ عام 2003 قتل في العراق 108 من الصحافيين و39 من العاملين في تخصصات إعلامية مساعدة، مشيرة إلى أن أربعة من بين كل خمسة من الضحايا الصحافيين هم من العراقيين.

وتقدر منظمة "صحفيون بلاد حدود" ومقرها باريس، عدد القتلى بـ 184 شخصا، 11منهم قتلوا في مايو/ آيار الماضي، وهو أسوأ شهر بالنسبة للإعلاميين منذ بدء الحملة العسكرية في العراق.

وقد تخلى عدد من الصحافيين العراقيين عن ممارسة المهنة أو غادروا العراق بعد أن تلقوا تهديدات من القاعدة وجماعات مسلحة أخرى، في حين تشتد حدة العنف الطائفي في البلاد.

ولتفاصيل أكثر عن عيد الصحافة العراقية أعد مراسل "راديو سوا" ظافر احمد هذا التقرير:
XS
SM
MD
LG