Accessibility links

مجلس الوزراء الاسرائيلي يوافق على تسليم حكومة سلام فياض عوائد الجمارك على مراحل


أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن مجلس الوزراء وافق على اقتراح قدَّمه رئيس الوزراء إيهود أولمرت بتسليم حكومة الطوارئ الفلسطينية 550 مليون دولار من عوائد الجمارك الفلسطينية التي كانت السلطات الإسرائيلية تحتجزها. ويأتي هذا القرار قبل يوم واحد من قمة تبدأ الإثنين في مصر ويشارك فيها إلى جانب أولمرت كل من الرئيس مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه سيتم تسليم تلك المبالغ إلى حكومة سلام فياض على مراحل بعد التأكد من وضع آلية تضمن عدم وصولها إلى حركة حماس في غزة.

ورغم إعلان أولمرت عدم التعاون مع حماس، قال: " سنواصل تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وإمداده بالكهرباء، والماء، والخدمات الصحية والأغذية.وسيكون إجتماع شرم الشيخ تعبيرا عن هذا الحوار مع الحكومة الفلسطينية التي نتوقع منها محاربة الإرهاب."

من ناحية أخرى، قال يتسحق هيرتزوج، الوزير الإسرائيلي أنه لا بد من مساعدة العناصر المعتدلة بعد أحداث غزة. واضاف :

" سنسعى إلى مساعدة المعتدلين ومعاونة السلطة الفلسطينية بقيادة عباس، كما سنحاول تخفيف أعبائهم بعد خروج حماس من الحكومة ، كما سنعمل على تعزيز الحكومة المعتدلة كى تسود الضفة الغربية."

اجراءات لتحسين الوضع في الضفة

وقد أكدت ميري ايزين الناطقة باسم الحكومة الاسرائيلية عزم إسرائيل على إتخاذ إجراءات من شأنها تسهيل وتحسين حياة المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية:

"هناك مسألتان مهمتان تعاني منها شريحة كبيرة من الفلسطينيين الذين يعيشون في مدن الضفة الغربية. القضية تتعلق بكيفية التحرّك وعدد الحواجز الموجودة، وكيف يمكن الانتقال من مدينة نابلس الى كافة المدن المجاورة. والامر الآخر الذي يعد أيضا مشكلة للفلسطينيين هو تحسين نوعية وظروف الحياة".

وقالت ايزين في حديث لـ"راديو سوا" إن الفلسطينيين يستحقون حياة أفضل"نأمل من خلال العمل سويا مع حكومة الطوارىء الجديدة أن تكون لدينا فرصة إبراز دور المعتدل لوضع حد للمتشددين وان نكون في وضع يحدد المعتدلون أجندتهم وليس المتشددون".

مصر تحث على استئناف عملية السلام

وحثت مصر إسرائيل على تهيئة الأجواء لإجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين بالاستجابة للمطالب الفلسطينية المتعلقة بوقف العمل في الجدار الأمني والتوقف عن توسيع المستوطنات وإزالة الحواجز المقامة في الضفة الغربية ووقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

ودعا وزير الخارجية أحمد أبو الغيط نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال اتصال هاتفي أجراه معها إلى التعامل مع السلطة الفلسطينية على نحو يحقق التهدئة ويخلق المناخ الملائم لاستناف عملية السلام. كما دعا الوزير المصري إسرائيل إلى السماح بوصول المواد الغذائية والمياه والكهرباء إلى قطاع غزة، مؤكدا أنه لا يجوز معاقبة الشعب الفلسطيني تحت أي ظرف من الظروف.

السعودية عدم القيام بدور الوسيط

وقد قررت المملكة العربية السعودية ألا تقوم بدور الوسيط بعد ذلك بين الفصائل الفلسطينية كما فعلت في اتفاق مكة. وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في تصريحات أدلى بها للصحفيين الذين صحبوه في زيارته فرنسا " إن الفلسطينيين قد وصلوا إلى شفا الهاوية، وإما أن يعملوا على تسوية خلافاتهم أو أن يسقطوا فيها تماما."
XS
SM
MD
LG