Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني يهاجم مخبأ لاسلاميين في طرابلس بينما المعارك محتدمة في نهر البارد


هاجمت قوات الجيش اللبناني مخبأ لمتشددين اسلاميين في مدينة طرابلس الاحد وقتلت سبعة منهم بينهم امرأة بينما احتدمت المعارك في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.

وقالت مصادر امنية ان جنديا قتل وجرح 14 اخرون قبل أن تصل مواجهة استمرت 10 ساعات لذروتها في مبنى سكني تحصن فيه المتشددون في مدينة طرابلس . وقتل المتشددون ثلاثة من سكان المبنى هم شرطي وابنته البالغة من العمر اربع سنوات وأحد أقربائه.

والمواجهة التي بدأت قبل منتصف ليل السبت مرتبطة بمعارك دائرة منذ 36 يوما بين الجيش ومتشددي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الى الشمال مباشرة من مدينة طرابلس.

واكتسى السواد طابقين من المبنى المؤلف من خمسة طوابق بعد أن احترقا جراء القتال. وكانت هناك بركة من الدم على الرصيف.

العنف في الشمال يعقد الازمة السياسية

وادى العنف في الشمال الى تعقيد الازمة السياسية بين الحكومة والمعارضة التي تتقدمها جماعة حزب الله وحركة امل الشيعيتان .

ويخوض الجيش مواجهات مع جماعة فتح الاسلام وكانت تضم نحو 200 عنصر. ومنذ ذلك الحين استقدمت الجماعة الى قاعدتها في مخيم نهر البارد العشرات من الجهاديين العرب من بينهم متطوعون للحرب في العراق.

وقالت مصادر امنية ان عربا كانوا بين القتلى في الشقة المحاصرة في طرابلس. ولم يتضح ما اذا كانوا ينتمون الى جماعة فتح الاسلام او الى جماعة جهادية اخرى.

ومنعت القوى الامنية الصحفيين من الاقتراب من المبنى خشية الوقوع في شراك مفخخة. وقالوا ان القوات عثرت على كم كبير من الاسلحة في الشقة.

ويقول قادة فتح الاسلام انه لا تربطهم علاقات مباشرة مع تنظيم القاعدة لكنهم يستلهمون نهجها.

وبدأ العنف في مدينة طرابلس ثاني اكبر مدن لبنان عندما توجهت القوات للمبنى السكني الواقع في حي ابو سمرا بناء على معلومات استخلصت من عضو محتجز بجماعة فتح الاسلام وقوبلت باطلاق النار. وعثرت القوات قبل ساعات على أسلحة في شقة أخرى بالمنطقة.

وكانت مواجهة مماثلة في شقة في طرابلس في 20 مايو ايار قد أشعلت شرارة القتال بين الجيش ومقاتلي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد حيث قتل 176 شخصا في أسوأ اقتتال داخلي منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.
XS
SM
MD
LG