Accessibility links

سناتور جمهوري يحذر من مساعدة واشنطن المعارضة السورية


حذر عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري ديك لوغار العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء من تقديم الولايات المتحدة أي مساعدة للمعارضة السورية في المرحلة الراهنة.

وصرح لوغار الذي يعد من أكثر السياسيين الجمهوريين دراية بالسياسة الخارجية، للصحافيين بأنه يعتقد "أن علينا في هذا الوقت دعم سفيرنا الذي أعتقد أنه يقوم بعمل رائع في مراقبة ما يحدث وإطلاعنا وإطلاع الدول الأوروبية وغيرها من الجهات المهتمة" بما يحدث.

وأضاف في رد على سؤال حول المساعدة التي يمكن أن تقدمها واشنطن للمعارضة السورية "إنني لا أشجع القيام بأي عمل آخر في هذه المرحلة".

كما حذر لوغار من أنه سيكون من الصعب جدا تحديد المتلقين المحتملين للمساعدات الأميركية من القبائل والمجموعات الإقليمية المختلفة وغيرهم من أعداء النظام، مضيفا "نحن لسنا مستعدين بالفعل لاختيار من هو الفائز ومن هو الخاسر في الوضع الذي تمر به سوريا الآن".

وتأتي تصريحات لوغار في الوقت الذي تدعو فيه المعارضة السورية المجتمع الدولي إلى التحرك وتندد بـ"إخفاقه" في وقف المجازر، كما تأتي التصريحات في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن الدولي قرارا عربيا-غربيا يهدف إلى وقف العنف في سوريا.

"إيران تحذر من تدخل أميركي"

في نفس السياق، حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي من "تدخل" واشنطن في الشؤون الداخلية لسوريا التي تعد أكبر حليف إقليمي لطهران، مؤكدا في الوقت ذاته دعم إيران للإصلاحات في هذا البلد.

ففي أولى تعليقاته العامة على أعمال العنف التي تشهدها سوريا أعلن آية الله خامنئي أن موقف إيران هو رفض أي تدخل للولايات المتحدة وغيرها من الدول في الشؤون الداخلية السورية، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أعرب عن دعمه "لكل أشكال الإصلاحات من أجل الشعب" في سوريا، حسب ما نقله الموقع الإلكتروني لمحطة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

"تخفيض التمثيل الدبلوماسي الكندي"

في سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد الثلاثاء أن بلاده خفضت عدد الدبلوماسيين في سفارتها في سوريا ولم تبق سوى على الموظفين الضروريين بسبب عدم الاستقرار المتنامي في البلاد.

وقال بيرد في بيان إن "السفارة الكندية تبقى مفتوحة ولا تزال تقدم خدمات محدودة في دمشق وحلب بإشراف قنصلنا الفخري"، مشيرا إلى أن قسم التأشيرات والهجرة في السفارة مقفل.

وأضاف أنه "بسبب القيود على التنقلات المفروضة من قبل السلطات السورية ونظرا إلى التدهور المستمر في الأوضاع الأمنية، فقد تراجعت بقوة قدرتنا على مساعدة الكنديين الموجودين في البلاد".

وأوضح الوزير أن الدبلوماسيين الكنديين تمكنوا من التواصل مع أكثر من 3400 كندي موجودين في سوريا خلال الأشهر الماضية، إلا أنه من المستحيل معرفة العدد المحدد للذين غادروا البلاد باستثناء الأشخاص الـ300 الذين أبلغوا السلطات الكندية بذلك.

XS
SM
MD
LG