Accessibility links

logo-print

العداءة الأميركية ماريون جونز على وشك الإفلاس بسبب قضايا المنشطات


ذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز الأميركية الصادرة الأحد أن العداءة الشهيرة ماريون جونز الحاصلة على ثلاث ميداليات ذهبية في اولمبياد سيدني 2000، باتت على وشك الإفلاس بسبب ارتفاع نفقات المحامين في مختلف القضايا المتورطة فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن جونز كانت قد صرحت للسلطات القضائية في ولاية كاليفورنيا بأنها لم تعد تملك سوى "2000 في دولار في حسابها المصرفي" بعد الملايين الطائلة من الدولارات التي جنتها خلال مسيرتها المظفرة في العاب القوى. وكان احد المصارف حجز العام الماضي على احد ممتلكاتها بقيمة 5ر2 مليون دولار، واضطرت هذا العام "من اجل تسديد الديون" إلى بيع منزلين آخرين تقطن والدتها في احدهما.

وصرحت العداءة التي لم تظهر حتى الآن هذا الموسم في المنافسات والتي تشكو من عدم دفع مستحقاتها من قبل منظمي اللقاءات الدولية لألعاب القوى، "اطلب من الله أن يباركني ويساعدني في احتياجاتي".

وكانت جونز تتقاضى في بداية العقد الأخير من القرن الماضي بين 70 و80 ألف دولار عن مشاركتها في كل لقاء دولي يضاف إليها الجوائز وحقوق الدعاية والإعلانات وغيرها.

وأشارت الصحيفة إلى أن جونز وصديقها حينذاك تيم مونتغومري صاحب الرقم القياسي السابق في سباق 100 م ، اضطرا في العام 2006 لدفع مبلغ 3ر1 مليون دولار الى مالكي المنزل الذي يسكنان فيه. وتنتظر جونز حاليا الحكم النهائي في قضية كان حكم عليها فيها بدفع مبلغ 240 ألف دولار لعدم دفع أجور احد مدربيها.

وتجد جونز التي يشك أقرباؤها بحقيقة وضعها المالي كما وصفته امام القضاء، نفسها محاطة في دائرة واسعة من الاتهامات بتناول مواد منشطة منذ العام 2003 حيث وضعت طفلها في منتصفه وتحديدا في شهر يونيو/ حزيران. وبدأت قصة جونز مع الاتهامات هذه منذ انكشاف قضية مختبر بالكو الذي قدم مواد منشطة للعديد من الرياضيين الأميركيين من بينهم زوجها السابق سي. جي. هانتر، بطل العالم عام 2000 في دفع الجلة، ومونتغومري والد طفلها.

ورغم الشهادات المتعددة والمتكررة في غير صالحها، بقيت جونز بمنأى عن أي إدانة خصوصا في غياب الأدلة وبشكل خاص عدم وجود نتائج ايجابية للفحوص المضادة تثبت تورطها في قضايا المنشطات.

وكانت عودة جونز التي حصلت على 5 ميداليات اولمبية بينها 3 ذهبيات في اولمبياد سيدني، العام الماضي الى مضمار العاب القوى مشجعة للغاية حيث أحرزت المركز الأول في سباق 100 م خلال بطولة الولايات المتحدة في يونيو/حزيران.

لكن العينة الأولى التي أخذت منها خلال السباق أظهرت آثار مادة الايبو (اريثروبويتين) المحظورة، بيد أن نتيجة الفحص المضاد سلبية والتي برأت تلقائيا العداءة من أي تهمة رسمية.

واتهمت جونز مؤخرا بالغش في قضية شيكات مسروقة لكنها هذه القضية أقفلت أيضا على إدانة صديقها مونتغومري الذي انفصلت عنه، ومدربها السابق ستيفن ريديك.

ولم تشارك جونز هذا العام في بطولة الولايات المتحدة التي تختتم الاثنثن في انديانابوليس وتعتبر مؤهلة إلى مونديال 2007 المقرر إقامتها خلال الفترة من 25 أغسطس/ آب إلى 2 سبتمبر/أيلول في مدينة اوساكا اليابانية.

ولم تحدد النجمة الأميركية موعدا محتملا لعودتها إلى المشاركة في المنافسات، علما بأنها تعيش حاليا في مدينة اوستن بولاية تكساس مع زوجها الثاني العداء النيجيري السابق اوباديلي تومسون.

XS
SM
MD
LG