Accessibility links

مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية يصلون الى كوريا الشمالية للتحقق من إغلاق مفاعل يونغبيون


وصل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء إلى كوريا الشمالية للمرة الأولى منذ نحو خمسة أعوام، فيما يشكل اختراقا في عملية تفكيك المنشآت النووية المتعثرة منذ أشهر.

وأعرب أولي هاينونين مسؤول إدارة الضمانات في الوكالة الذي يرأس الوفد عن تفاؤله، وقال إنه يتوقع أن تطبق كوريا الشمالية تعهداتها بالكامل:
"سنتفاوض حول الترتيبات التي يتعين علينا اتخاذها للتحقق من إغلاق مفاعل يونغبيون النووي".

وجاء في نبأ أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة ومصدره العاصمة الكورية الشمالية أن وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل إلى بيونغ يانغ.

وزيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الأولى للمفتشين منذ كانون الأول/ديسمبر 2002 حين طردتهم بيونغ يانغ.
وسيتم في مرحلة أولى إغلاق يونغبيون الذي ينتج البلوتونيوم لأغراض عسكرية، على أن يفكك نهائيا مع بقية البرامج النووية لكوريا الشمالية. ولم يتم تحديد مهلة لإنجاز هذه المرحلة الأخيرة.

وفد أوروبي يؤكد جدية كوريا الشمالية

هذا وقد أكد وفد من البرلمان الأوروبي عاد للتو من زيارة إلى كوريا الشمالية جدية بيونغ يانغ في إغلاق مفاعلها النووي. وقال هوبرت بيركر النائب النمساوي في البرلمان الأوروبي أنها تعهدت بتحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن وأن المسؤولين أعربوا له عن رغبتهم في تطبيق اتفاق فبراير/ شباط والانتقال إلى المرحلة التالية:
"لقد تعهدوا بالفعل بإغلاق المفاعل والانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق نزع التسلح، وتتمثل الخطوة التالية في تنشيط الحوار حول حقوق الإنسان لأن هذا الأمر ركيزة مهمة في محادثاتنا".

وأضاف النائب النمساوي أن المسؤولين الذين التقاهم في كوريا الشمالية أعربوا عن ارتياحهم إزاء تحسن علاقة بلادهم مع الولايات المتحدة:
"لقد تحدثوا عن التحسن في العلاقات مع الولايات المتحدة، ويختلف هذا اللقاء عن السابق حيث كان المسؤولون يتحدثون عن انعدام الثقة، لكنهم الآن يؤكدون أن هذا الأمر كان في الماضي وربما يجب ألا يكون الوضع على هذا المنوال مستقبلا".
XS
SM
MD
LG