Accessibility links

logo-print

أهالي الناصرية يتظاهرون ضد العنف وسط حملة اعتقال واسعة في صفوف جيش المهدي


شهدت مدينة الناصرية تظاهرة شارك فيها عدد من أصحاب الدور والمحال التي تضررت في أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها الناصرية ومدن خرى في المحافظة الأسبوع الماضي، وأوقعت أكثر من 130 ضحية بين قتيل وجريح، في إشتباك بين قوات تابعة للحكومة وعناصر من جيش المهدي.

وطالب المتظاهرون بإنهاء المظاهر المسلحة في المدينة، وإيقاف حالة الإحتراب والفتنة التي تسود المحافظة.

وذكرت مصادر في قضاء سوق الشيوخ التابع لمحافظة ذي قار أنّ قوات حكومية مدعومة بالطائرات نسفت منزلاً يُعتقد أن عناصر من جيش المهدي كانت تستخدمه مخرناً للأسلحة والذخيرة. وأكدت المصادر تواصل حملة إعتقال واسعة النطاق في صفوف قياديين في جيش المهدي.

ويسود هدوء حذر قضاء سوق الشيوخ جنوب الناصرية وسط مخاوف من تجدد الإشتباك مرة أخرى.

وفي تطور لافت وزع بيان نُسب إلى عناصر تابعة لجيش المهدي في قضاء الشطرة هددت فيه بالمزيد من المعارك إن جرى إعتقال المزيد من مقاتلي جيش المهدي. ودعا البيان رجال الدين وشيوخ العشائر لإتخاذ مواقف حازمة عند التوسط لوقف العنف، حسب البيان.

وكان مؤتمر عشائري أُعد للوساطة بين الطرفين المتحاربين قد فشل، نظراً لتمسك كل طرف برأيه، مع إستمرار تصاعد المخاوف لدى الأهالي من إحتمال عودة الإشتباك مرة أخرى وسط أجواء الإحتقان السائدة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الناصرية علي محمد:
XS
SM
MD
LG