Accessibility links

البرازيل تدافع عن لقبها في بطولة "كوبا-أميركا" أمام المكسيك العنيدة


تبدأ البرازيل حاملة اللقب لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية لكرة القدم "كوبا-أميركا" التي تستضيفها فنزويلا خلال الفترة من 26 يونيو/حزيران إلى 15 يوليو/تموز، مهمة الدفاع عن لقبها بمواجهة المكسيك في الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

ومما لا شك فيه أن مباراة منتخب "السامبا" أمام نظيره الذي يشارك كالعادة بدعوة من الاتحاد الأميركي الجنوبي كونه ينتمي جغرافيا إلى منطقة الكونكاكاف، ستكون الأقوى في هذه المجموعة التي تضم أيضا تشيلي والإكوادور.

ويقود البرازيل المدرب كارلوس دونغا، الذي أصر على جمع لاعبيه باكرا للتحضير بأفضل ما يمكن في سبيل الحفاظ على الهيبة البرازيلية في القارة اللاتينية، وقد واجه دونغا مشكلة أولية تمثلت باعتذار نجم ميلان الايطالي كاكا وصانع العاب برشلونة الاسباني رونالدينيو عن الالتحاق بالمعسكر التدريبي لمعاناتهما من الإرهاق، مما ترك المنتخب الذهبي دون ابرز مفاتيح لعبه.

ولا تتضمن تشكيلة دونغا إلا سبعة لاعبين شاركوا في كأس العالم الأخيرة التي استضافتها ألمانيا الصيف الماضي، وخرجت البرازيل منها في الدور ربع النهائي بخسارتها أمام فرنسا بهدف يتيم.

وكانت البرازيل قد أحرزت لقب الدورة الماضية على حساب الأرجنتين في مباراة نهائية مشهودة استضافتها العاصمة البيروفية ليما، وكان بطلها المهاجم البرازيلي ادريانو الذي يغيب بدوره عن التشكيلة البرازيلية الحالية.

ويعتبر دونغا أن الأرجنتين ستكون المرشحة الأبرز للظفر باللقب لتواجد ابرز نجومها ضمن التشكيلة المشاركة في البطولة القارية، لكنه لم يستبعد دخول المكسيك دائرة المنافسة نظرا لامتلاكها مجموعة غنية بالمواهب.

في المقابل، تحضرت المكسيك بشكل مثالي للبطولة اللاتينية، وذلك عبر مشاركتها في الكأس الذهبية التي ينظمها اتحاد الكونكاكاف، حيث بلغت المباراة النهائية وخسرتها أمام الولايات المتحدة بهدفين مقابل هدف.

ولطالما وقف المكسيكيون ندا عنيدا أمام البرازيليين وقد نجحوا في التفوق عليهم في مناسبات عدة.

ويعرف عن المنتخب المكسيكي لعبه الجماعي وتجانسه المميز على ارض الملعب، معتمدا بشكل أساسي على هدافه العملاق صاحب الضربات الراسية القاتلة خاريد بورغيتي، إضافة إلى مدافع برشلونة وقائد المنتخب رافائيل ماركيز والمخضرم كواتيموك بلانكو وجيراردو تورادو وعمر برافو، كما سيكون كشافو الأندية الأوروبية على موعد مع الموهوب اندريس غواردادو لنقله إلى القارة العجوز في حال واصل تقديمه مستوى طيبا.

وتعتبر مباراة تشيلي والإكوادور مهمة جدا بالنسبة للطرفين اللذين يدركان أن خروج أي منهما بانتصار سيعزز حظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي، ويأمل كل منهما في خطف إحدى بطاقتي المجموعة أو العبور كأحد أفضل منتخبين احتلا المركز الثالث في المجموعات الثلاث.
XS
SM
MD
LG