Accessibility links

logo-print

نتانياهو يعلن فوزه برئاسة حزب الليكود


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت متأخر من ليل الثلاثاء فوزه في انتخابات رئاسة حزب الليكود، اكبر حزب يميني، أمام منافسه الوحيد موشيه فيغلين المدعوم من قبل اتحاد المستوطنين المتشددين.

وكان نتانياهو قد اصدر بيانا أشاد فيه بالعملية الانتخابية، مضيفا "اليوم، الليكود الحقيقي قد ربح. أثبتنا أن قوتنا هي في وحدتنا. سوف نواصل قيادة البلاد بشكل مسؤول من أجل التعليم والاقتصاد والأمن لجميع الإسرائيليين".

وقال مقربون من نتانياهو إنه حصل على 80 بالمئة من الأصوات، بينما اعلن موقع صحيفة يديعوت احرونوت استنادا إلى نتائج جزئية، أن نتانياهو حصل على 73 بالمئة، وسوف تظهر النتائج الرسمية الأربعاء.

ووصلت نسبة المشاركة بين الـ 125 ألف منتخب مسجل إلى 48 بالمئة، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وبإعلانه إجراء هذه الانتخابات نهاية العام الماضي، خلق نتانياهو مفاجأة وساهم في تأكيد الشائعات التي تحدثت عن إجراء انتخابات تشريعية مسبقة، مع العلم أن ولاية الكنيست الحالي تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

واستبعد نتانياهو في خطابه هذا الأمر، حيث قال "لدينا الوقت" بالنسبة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

مشروع قطار في اسرائيل مواز لقناة السويس

على صعيد آخر، دعت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، إلى الإسراع في تهدئة مخاوف المصريين من مشروع حكومته لإنشاء قطار يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط يحتمل أن يكون بديلا عن قناة السويس التي تشكل دخلا كبيرا لمصر.

وقالت الصحيفة إن هناك عناصر في مصر تتهم إسرائيل بمحاولة الإضرار بالاقتصاد المصري عبر إنشاء هذا القطار وطالبت الحكومة بألا تظهر هذا المشروع وكأنه بديل عن القناة المصرية، كما يحاول أن يفعل الآن العديد من المتحدثين باسم الحكومة الإسرائيلية.

في المقابل قلل خبراء اقتصاديون وبحارون مصريون من أهمية المشروع الإسرائيلي بإنشاء قطار سريع مواز لقناة السويس ووصفوه بأنه مجرد مناوشات سياسية لا تؤثر على حركة الملاحة بالقناة.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية ناقشت الأحد خطة إنشاء خط للسكك الحديدية يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، ويوفر طريقًا جديدًا للتجارة بين آسيا وأوروبا يمكن أن ينافس قناة السويس.

وقال خبراء إن الهدف من هذا المشروع اقتصادي - لوجيستي فقط وليس له تأثيرعلى حركة الملاحة في قناة السويس.

وقال نتانياهو، إن فكرة تفريغ حمولات السفن في ميناء ونقلها بالسكك الحديدية إلى ميناء آخر لنقلها بحريا من جديد، لاقت اهتماما كبيرا بين مصدّرين كبار في الهند والصين.

واضاف في تصريحات صحافية أن الخط الجديد والذي سيمتد على مسافة 350 كيلومترا من ميناء إيلات على البحر الأحمر إلى أشدود على البحر المتوسط، سيصبح مفترق طرق بين القارات، ولذلك فإن له أهمية استراتيجية على المستويين القومي والدولي.

هذا ولم تعلن إسرائيل بعد حجم الحمولات التي تتوقع أن ينقلها الخط المقترح، كما لم ينل المشروع الموافقة النهائية.

XS
SM
MD
LG