Accessibility links

مصر تؤكد علميا العثور على مومياء الملكة حتشبسوت


حسم وزير الثقافة المصري فاروق حسني والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس الأربعاء بأن المومياء التي بقيت في المقبرة رقم 60 في وادي الملوك هي مومياء الملكة حتشبسوت التي حكمت مصر بين 1483-1503 قبل الميلاد.

وقال حواس خلال المؤتمر الصحافي إن سنا مكسورة وفحوص الحمض النووي والأشعة المقطعية مكنت العلماء من التعرف على مومياء الملكة.

وكشف حواس أن فريقا علميا مصريا قام بتصوير ست مومياوات لنساء ملكيات مجهولات الهوية عثر عليهن في ثلاثة أماكن متفرقة، كما أجرى فحوص الحمض النووي على مومياء أحمس نفرتاري والدة الملكة حتشبسوت إضافة إلى المومياء المتوقعة لحتشبسوت التي تم نقلها إلى المتحف المصري قبل شهرين، الأمر الذي أكد تشابههما.

وأضاف حواس أن العثور على سن من الصف العلوي الأيسر لفك المومياء في وعاء صندوق تضمن كبد وأمعاء مومياء منقوش عليه اسم حتشبسوت حسم النتيجة وأكد أن هذه المومياء هي مومياء الملكة المفقودة.

ووصفت قناة Discovery العلمية هذا الإعلان بأنه أهم اكتشاف أثري منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون في العام 1922.

وتعتبر الملكة الفرعونية حتشبسوت خامس ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وقد استطاعت أن تكون أسطورة في حياتها وأن تحكم إمبراطورية ممتدة تركها لها والدها تحتمس الأول.

وزاد من تميزها خوضها صراعات للحفاظ على سلطتها ضد شقيقها وزوجها تحتمس الثالث حتى وفاتها الغامضة لتختفي بعد ذلك عن الوجود نتيجة سعي شقيقها لإلغاء ذكرها من فوق حجارة الآثار التي تركتها وراءها وخصوصا المعبد الجنائزي الذي شيده المهندس سنموت الذي أحبته في حياتها.

XS
SM
MD
LG