Accessibility links

logo-print

بوش: ترك الشرق الأوسط لحكم الطغاة أدى إلى انتشار اليأس والتطرف


حمل الرئيس جورج بوش، في خطاب ألقاه في المركز الإسلامي بواشنطن لمناسبة مرور 50 سنة على تأسيسه، السياسات الغربية الخاطئة في الشرق الأوسط مسؤولية نمو التطرف والإرهاب فيه.

وقال إن دول الغرب تركت الشرق الأوسط لحكم الطغاة أملا بإحلال الاستقرار، فلا حل الاستقرار ولا نمت الديمقراطية بل نما البؤس واليأس اللذان يولدان التطرف.

وأضاف بوش "تحول الشرق الأوسط إلى حاضنة للإرهاب واليأس وكانت النتيجة ارتفاعاً لشعور المسلمين العدواني تجاه الغرب. لقد وظفتُ معظم سنوات رئاستي في مساعدة المسلمين على محاربة الإرهاب واستعادة حريتهم والعثور على طريقهم الخاص نحو السلام والازدهار".

وقال بوش إن المستقبل الديموقراطي في الشرق الأوسط ليس خطة من وضع الغرب بل مستقبل يكون من صنع شعوب المنطقة.

وعرض الرئيس بوش الجهود الأميركية والحليفة في العراق وأفغانستان والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها معرباً عن اعتقاده بقدرة الشعبين العراقي والأفغاني على النجاح.

إننا نعمل لقيام دولة فلسطين

واتى بوش على ذكر القضية الفلسطينية وقال "إننا نعمل لمجيء يوم نرى فيه دولة فلسطين الديمقراطية تعيش جنباً إلى جنب وبسلام مع إسرائيل. كما أننا نرى تحرك الديمقراطية في أماكن أخرى في الشرق الأوسط رغم أن الديمقراطية تحتاج إلى وقت حتى تزهر."

تعين موفدا خاصا لدى منظمة المؤتمر الإسلامي

وأعلن الرئيس بوش انه سيعين موفدا خاصا لدى منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف تحسين صورة الولايات المتحدة ودعم علاقاتها مع العالم الإسلامي

وقال"سأعين موفداً خاصاً إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي أول مرة يعيّن فيها رئيسٌ مثل هذا الموفد إلى المنظمة. وموفدنا إلى المنظمة سيستمع إلى ممثلين آخرين للدول الإسلامية ويتعلم منهم وسيطلعهم على آراء الولايات المتحدة وقيمها".

وأكد الرئيس بوش أن التعيين سيكون مناسبة للولايات المتحدة لتظهر للعالم الإسلامي صداقتها واستعدادها الكبير للحوار البناء.

المتطرفون هم الأعداء الحقيقيون للمسلمين

وقال إن المتطرفين هم أصحاب عقيدة الحقد ويستهدفون المسلمين الآخرين الذين لا يجارونهم في معتقداتهم، وأضاف "هذا العدو يزعم خطأ أن الولايات المتحدة أعلنت الحرب على الإسلام والمسلمين فيما المتطرفون هم في الواقع الأعداء الحقيقيون للإسلام والمسلمين."

وعدّد بوش المجازر التي ارتكبها المتطرفون في حق المسلمين من تفجير السيارات الملغومة وتلغيم أجساد الأطفال القتلى إلى تفجير الفنادق وغيرها ودعا بوش المسلمين إلى التصدي للمتطرفين.

وقال بوش "إن التحدي الأكبر الذي يواجه أصحاب الضمير هو مساعدة قوى الاعتدال لتفوز بالصراع الأكبر ضد التطرف الذي يتحرك الآن في منطقة الشرق الأوسط".

إغاثة المنكوبين في الدول الإسلامية

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة لا تعادي الإسلام ولا يمكن أن تعاديه بل على العكس من ذلك، فإنها سارعت إلى إغاثة المنكوبين بالمد البحري في اندونيسيا والمتضررين بالزلازل في باكستان وإيران.

وذكّر الرئيس بوش بما فعلته الولايات المتحدة دفاعاً عن المسلمين في البوسنة وفي كوسوفو، وبما تفعله اليوم لإنهاء المأساة الإنسانية في دارفور في غرب السودان.
XS
SM
MD
LG