Accessibility links

logo-print

الرئيس الإسرائيلي السابق يفلت من عقوبة السجن بموجب تسوية قضائية


أفلت الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف من عقوبة السجن، بعد أن أعلن المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز أنه تم التوصل الخميس إلى تسوية قضائية تم التخلي بموجبها عن توجيه تهم الاغتصاب لكاتساف.

وقال مزوز إن الرئيس الإسرائيلي أقر بموجب التسوية بمسؤوليته عن عدد كبير من الجنح الجنسية ومنها التحرش وارتكاب أفعال غير لائقة بحق اثنتين من الموظفات السابقات. وأكد أن كاتساف اعترف أيضا بأنه مارس ضغوطا على أحد الشهود.

وبناء على ما ورد في التسوية، لم يصدر وفقا لهذه الجنح التي لم تتضمن تهمة الاغتصاب سوى حكم بالسجن مع وقف التنفيذ يتوقع أن تعلنه المحكمة.
وأشار إلى أنه ينبغي على كاتساف دفع غرامة، وتقديم استقالته من منصبه كرئيس للبلاد.

وأعلن مزوز أن واحدة من الموظفتين السابقتين، استأنفت الحكم لدى المحكمة العليا لإلغاء التسوية، وقد اتهمت تلك الموظفة كاتساف بأنه اغتصبها لكن المحكمة طعنت في روايتها.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن كاتساف قوله إنه اضطر إلى قبول الاعتراف بمسؤوليته في تلك الأعمال التي لم يرتبكها ليجنب عائلته المزيد من المعاناة.

احتجاجات على القرار

وفي تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة الخميس احتجت النائبة العمالية شيلي ياشيموفتش على قرار مزوز.
وقالت إن "11 امرأة رفعن شكاوى ضد كاتساف. إن الشرطة صدقت رواياتهن وأنا صدقتها أيضا".

من جانبها اعتبرت كينيريت براتشي محامية المشتكية الرئيسية في القضية أن التسوية مع مزوز هي رسالة مؤسفة للمغتصبين، حسب تعبيرها.
XS
SM
MD
LG