Accessibility links

هدوء حذر وسط القاهرة بعد اشتباكات أمام مجلس الشعب


سادت حالة من الهدوء الحذر وسط القاهرة بعد يوم من اشتباكات بين متظاهرين ولجان شعبية شكلها أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين أمام مجلس الشعب يوم الثلاثاء أدت إلى إصابة 71 شخصا بجروح، بحسب الأرقام التي أعلتها وزارة الصحة.

وتأتي الأحداث الأخيرة بعد تظاهرات حاشدة دعت إليها الحركات الثورية بمناسبة مرور عام على اندلاع الثورة المصرية وكان مطلبها الرئيسي إنهاء حكم المجلس العسكري في أسرع وقت ممكن.

وتتهم هذه الحركات المجلس العسكري بانتهاج نفس السياسات القمعية لنظام مبارك والرغبة في الحفاظ على الامتيازات الاقتصادية للجيش وخصوصا عدم خضوع ميزانيته لرقابة برلمانية، كما تطالب بصياغة الدستور في وجود رئيس مدني منتخب من الشعب.

ووفقا لخريطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري، يتعين على أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين أن يجتمعا فور انتهاء الانتخابات البرلمانية لاختيار جمعية تأسيسية من 100 عضو في غضون ستة أشهر على الأكثر على أن تقوم هذه الجمعية بالانتهاء من إعداد دستور جديد للبلاد في مدة لا تتجاوز ستة أشهر أخرى.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين، التي فاز حزبها بنحو 47 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب، أنها لن ترشح أي عضو فيها لانتخابات الرئاسة ولن تؤيد أي مرشح إسلامي وستدعم مرشحا يكون محل "توافق وطني".

في هذه الأثناء، أطلق حزب الوفد مبادرة جديدة لنقل السلطة من المجلس العسكري إلى رئيس جديد منتخب على أن يتم انتخابه والاستفتاء على الدستور في نفس اليوم.

وصرح حسين منصور عضو الهيئة العليا لحزب في تصريح لـ"راديو سوا" بأن المبادرة تنص على اختيار البرلمان أعضاء الجمعية التأسيسية لوضع الدستور قبل 15 أبريل/نيسان القادم على أن تطرح الدستور المقترح للحوار المجتمعي، ثم تجرى انتخابات الرئاسة والاستفتاء على الدستور في مايو/أيار ثم تنصيب الرئيس الجديد أول يونيو/حزيران.

XS
SM
MD
LG