Accessibility links

logo-print

بوش يؤكد أن السياسة الأميركية المتبعة في العراق بدأت تحقق نتائجها ويشير إلى الدور الهدام لإيران وسوريا


شدد الرئيس بوش على أن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة في العراق قد بدأت تؤتي ثمارها وأن النتائج بدأت تظهر بوضوح في محافظة الانبار التي كانت تعتبر معقلاً لتنظيم القاعدة والمقاتلين الأجانب.

وقال الرئيس بوش إن القوات الأميركية في العراق تتبع إستراتيجية جديدة يشرف عليها السفير الأميركي في العراق رايان كروكر والقائد الجديد للقوات الأميركية هناك الجنرال ديفيد بترايوس.

وقال بوش عن تلك الإستراتيجية:

"إنها تقضي بأن أولوياتنا القصوى يجب أن تكون مساعدة الحكومة العراقية وقواتها الأمنية على حماية السكان من الهجمات خصوصاً في العاصمة بغداد."

وتحدث بوش عن الأهداف التي تسعى تلك الإستراتيجية الجديدة إلى تحقيقها:

"أهداف تلك الإستراتيجية هي مساعدة العراقيين على تحقيق المصالحة الوطنية وعلى بناء وطن حر يحترم حقوق شعبه ويعلي حكم القانون ويكون حليفاً لنا ضد المتطرفين في هذه الحرب."

وأشار الرئيس بوش إلى أن تعزيزات القوات المقاتلة وصلت إلى العراق قبل أسبوعين وقد بدأت مهامها قبل أيام قليلة.

وأضاف بوش في خطاب ألقاه في الاكاديمية البحرية في ولاية رود آيلاند أن مشايخ عشائر الأنبار الذين ضاقوا ذرعاً بتنظيم القاعدة وممارساته أسسوا حركة الصحوة وبدأوا يتعاونون مع القوات الأميركية هناك وحققوا معها نتائج باهرة. وأضاف:

"العمليات التي تقوم بها القوات الأميركية والعراقية في الأنبار تسفر عن نتائج طيبة وتدخل قواتنا إلى مناطق كانت ممنوعة عليها من قبل. وبمساعدة من القوات العراقية وقوات التحالف تمكنت عشائر الأنبار من طرد عناصر القاعدة من مدينة الرمادي. والهجمات التي تقع هناك الآن هي الأقل منذ أكثر من سنتين."

وقال بوش إنه يأمل في أن يتكرر النجاح الذي تحقق في الأنبار في العاصمة والمناطق المحيطة بها. وتحدث بوش عن العمليات التي ركزت على بعقوبه، عاصمة محافظة ديالى والتي كان عناصر القاعدة قد حوّلوها إلى مركز لطغيانهم.

"يقول العقيد الذي يقود الهجوم على بعقوبة إننا حرمنا القاعدة من معقل أساسي. وقد نظفنا المدينة من القاعدة والتحدي الآن أن تتمكن القوات العراقية من السيطرة عليها ومنع عناصر القاعدة من العودة إليها."

من ناحية أخرى، أشار بوش إلى أن بعض جيران العراق يستغلون شعور العراقيين بالنقمة من العيش في ظل نظام استبدادي ألحق الضرر بمعظم العراقيين ويتلاعبون بمشاعرهم لخدمة أغراضهم ومصالحهم الخاصة.

وخص بوش بالذكر الدور الهدام الذي تؤديه إيران وسوريا. وقال:

"إيران مثلاُ تواصل تزويد المتطرفين والميليشيات بالعبوات المتفجرة القاتلة التي تستعمل ضد قواتنا. كما أنها توفر التدريب داخل أراضيها والسلاح والتمويل للميليشيات العراقية."

أما سوريا فاتهمها الرئيس بوش بأنها تغض النظر باستمرارعن تسلل الإرهابيين إلى العراق.

"في هذا الوقت لا تزال سوريا محطة عبور لعناصر القاعدة والمقاتلين الأجانب إلى العراق. واستمرار تدفق الإرهابيين إلى العراق يزيد من صعوبة مهمة جنودنا ومهمة القوات العراقية."

وتوقع الرئيس بوش سقوط مزيد من الإصابات في صفوف القوات الأميركية وهي تصد الإرهابيين والتدخلات الأجنبية في العراق.
XS
SM
MD
LG