Accessibility links

صحيفة فرنسية: الأسد يعتبر إقرار المحكمة الدولية بداية لحرب أهلية في لبنان


نشرت صحيفة لوموند الفرنسية بعض ما جاء في محادثات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس السوري بشار الأسد في الرابع والعشرين من شهر ابريل/نيسان الماضي في دمشق.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الشأن اللبناني أخذ الحيز الأكبر من نقاش الرجلين حيث عرض الرئيس الأسد موقف النظام السوري من الوضع في لبنان، وقال للأمين العام أن الانقسامات الطائفية في لبنان تعود إلى 300 سنة خلت، وأن المجتمع اللبناني هو مجتمع هش وأن لبنان نعم بالسلام فقط أثناء تواجد القوات السورية فيه من العام 1976 وحتى العام 2005 تاريخ انسحاب قوات الأسد من لبنان، حسب ما ذكرت الصحيفة.

وأضافت لوموند أن الأسد بادر الأمين العام للأمم المتحدة بالقول إذا تم إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، خصوصا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، سوف تندلع حرب أهلية في لبنان وسيحدث انقسام بين السنة والشيعة من البحر المتوسط حتى بحر قزوين. وهذا سيترك آثارا سلبية تتجاوز حدود لبنان، حسب ما نقلت الصحيفة.

وأضافت أن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أدلى بمداخلة انتقد فيها الدور الأميركي في لبنان والسفير الأميركي جيفري فيلتمان وطلب المعلم أن يغادر السفير فيلتمان لبنان على أن يدفع المعلم بدل إجازته في جزر هاواي، حسب ما نقلت لوموند.

كما قال الأسد للأمين العام إن الحكومة اللبنانية الحالية غير شرعية والشعب السوري يمقت قوى الـ14 من آذار، وفي حال تشكيل حكومة وحدة وطنية كما تطالب المعارضة في لبنان فان سوريا مستعدة لدرس طلب الأمم المتحدة بإقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان.

وأشارت لوموند إلى أن الأسد أبلغ الأمين العام أن المنطقة في عين الإعصار طالبا منه البقاء على اتصال مع دمشق، حسب ما ذكرت الصحيفة.
XS
SM
MD
LG