Accessibility links

كاتساف يستقيل بعد يوم من اعترافه بارتكاب جرائم جنسية


قدم الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف استقالته بعد يوم من اعترافه بارتكاب جنح جنسية ضد موظفات إسرائيليات، في إطار تسوية قانونية جنبته دخول السجن مقابل إقراره بالمسؤولية في التهم.

ويتنحى كاتساف عن منصبه رسميا اعتبارا من يوم الأحد لتصبح رئيسة الكنيست رئيسا للبلاد لمدة أسبوعين، قبل أن يتولى منصب الرئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريس الذي انتخب في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأفلت كاتساف من احتمال دخوله السجن بعد توصله إلى التسوية التي أقر فيها بمسؤوليته عن سلسلة من الجنح الجنسية لاسيما التحرش الجنسي والقيام بأفعال غير لائقة في مقابل إسقاط تهمة الاغتصاب عنه والتي كانت ستعرضه في حال إدانته بها إلى السجن مع النفاذ.

في هذا الإطار، أوضح المدعي العام مناحيم مزوز الذي يشغل في الوقت عينه منصب المستشار القانوني للحكومة أن تهمة الاغتصاب لم تثبت على كاتساف لعدم توفر أدلة كافية.

وعمدت إحدى الموظفتين السابقتين التي فجرت الفضيحة قبل عام باتهامها كاتساف باغتصابها إلى استئناف الحكم لدى المحكمة العليا لإلغاء التسوية.

وبناء على التسوية يتوجب على كاتساف أن يدفع لهذه المدعية تعويضا يعادل 3500 دولار وللمدعية الثانية ما يعادل ثمانية آلاف دولار.

وتحت عنوان رئيسي على صفحتها الأولى كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية "التسوية المهينة".

وكشف الصحيفة في استطلاع للرأي أن 69 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع يعارضون هذه التسوية في حين اعتبر 73 بالمئة منهم أن العدالة لم تتحقق في هذه القضية.

من ناحية أخرى، تنوي جمعيات نسائية وأخرى لمكافحة العنف الجنسي تنظيم تظاهرة احتجاجية مساء السبت في تل أبيب.
XS
SM
MD
LG